مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨١٩ - حدثنا مسلم بن الحجاج ، حدثنا أبو موسى ، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا سالم بن نوح، قال سعيد بن أبي عروبة: أخبرنا قتادة، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم
دخل على رجل يعوده، فإذا هو كأنه هامة، فقال له: "هل سألت ربك من شيء" ؟ قال: نعم، قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي في الآخرة فعجله لي في الدنيا، قال: فقال: سبحان الله ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، [وقنا عذاب النار] " ، فقالها الرجل فعوفي .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨١٩ - حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا أبو موسى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا سالم بن نوح، قال سعيد بن أبي عروبة: أخبرنا قتادة، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم
دخل على رجل يعوده، فإذا هو كأنه هامة، فقال له: "هل سألت ربك من شيء" ؟ قال: نعم، قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي في الآخرة فعجله لي في الدنيا، قال: فقال: سبحان الله ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، [وقنا عذاب النار] " ، فقالها الرجل فعوفي.
باب: ثواب مجالس الذكر، وثواب من يجلس إلى أهلها وليس هو منهم، والترغيب في سؤال الجنة والإجارة من النار
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨١٩ - حدثنا مسلم بن الحجاج (¬١)، حدثنا أبو موسى (¬٢)، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا سالم بن نوح، قال سعيد بن أبي عروبة: أخبرنا قتادة، عن أنس: أن النبي ﷺ دخل على رجل يعوده، فإذا هو كأنه هامة، فقال
له: "هل سألت ربك من شيء"؟ قال: نعم، قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي في الآخرة فعجله لي في الدنيا، قال: فقال: "سبحان الله! ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، [وقنا عذاب النار] " (¬٣)، فقالها الرجل فعوفي (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.