مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٣٧٨ - حدثنا أبو أمية، حدثنا عفان، حدثنا شعبة ، قال: أنبأنا أبو إسحاق ، عن أبي الأحوص قال: كان عبد الله يقول: إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل صبيا ثم لا ينجز، وإن محمدا قال لنا: "ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة: القالة بين الناس" .
وإن محمدا عليه السلام قال لنا: "لا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٣٧٨ - حدثنا أبو أمية، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أنبأنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص قال: كان عبد الله يقول: إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل صبيا ثم لا ينجز، وإن محمدا قال لنا: "ألا أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة: القالة بين الناس" . وإن محمدا عليه السلام قال لنا: "لا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله هكذابا" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٣٧٨ - حدثنا أبو أمية، حدثنا عفان، حدثنا شعبة (¬١)، قال: أنبأنا أبو إسحاق (¬٢)، عن أبي الأحوص (¬٣) قال: كان عبد الله (¬٤) يقول: إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، ولا أن (¬٥) يعد الرجل صبيا ثم (¬٦) لا ينجز، وإن محمدا قال لنا: "ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة: القالة بين الناس".
وإن محمدا ﵇ قال لنا: "لا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا" (¬٧).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.