مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الملك عن يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن محمد بن شهاب الزهري عن عبد الحميد ابن عبد الرحمن -يعني ابن زيد بن الخطاب عن محمد بن سعد عن أبيه عن استأذن عمر بن الخطاب على ١٠٥٦٣ - حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا
- [٤٣٤] - إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الحميد ابن عبد الرحمن -يعني ابن زيد بن الخطاب- عن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعنده نسوةٌ من قريش، يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر، قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك؛ فقال عمر: ما يضحكك -أضحك الله سنك يا رسول الله؟ بأبي أنت وأمي-. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب" ؛ فقال عمر: كنت أنت أحق أن يهبن يا رسول الله؛ ثم أقبل عمر عليهن فقال: يا عدوات أنفسهن! أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلن: نعم يا عمر، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال
- [٤٣٥] - رسول الله صلى الله عليه وسلم
إيهًا ابن الخطاب، فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجًّا [قط] ، إلا سلك فجا غير فجّك" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الملك عن يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن محمد بن شهاب الزهري عن عبد الحميد بن عبد الرحمن - يعني ابن زيد بن الخطاب عن محمد بن سعد عن أبيه عن استأذن عمر بن الخطاب على ١٠٥٦٣ - حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن - يعني ابن زيد بن الخطاب - عن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده نسوة من قريش، يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر، قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: ما يضحكك - أضحك الله سنك يا رسول الله؟ بأبي أنت وأمي - ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب" ، فقال عمر: كنت أنت أحق أن يهبن يا رسول الله، ثم أقبل عمر عليهن فقال: يا عدوات أنفسهن! أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلن: نعم يا عمر، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إيها ابن الخطاب، فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا [قط] ، إلا سلك فجا غير فجك" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الملك عن يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن محمد بن شهاب الزهري عن عبد الحميد ابن عبد الرحمن -يعني ابن زيد بن الخطاب عن محمد بن سعد عن أبيه عن استأذن عمر بن الخطاب على ١٠٥٦٣ - حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا
⦗٤٣٤⦘ إبراهيم بن سعد (¬١)، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الحميد ابن عبد الرحمن -يعني (¬٢) ابن زيد بن الخطاب- عن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله ﷺ، وعنده (¬٣) نسوةٌ من قريش، يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر، قمن يبتدرن (¬٤) الحجاب، فأذن له رسول الله ﷺ فدخل، ورسول الله ﷺ يضحك؛ فقال عمر: ما يضحكك -أضحك الله سنك يا رسول الله؟ بأبي أنت وأمي-. فقال رسول الله ﷺ: "عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب"؛ فقال عمر: كنت أنت أحق أن يهبن (¬٥) يا رسول الله؛ ثم أقبل عمر عليهن فقال: يا (¬٦) عدوات أنفسهن! أتهبنني ولا تهبن رسول الله ﷺ؟ فقلن: نعم يا عمر، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله ﷺ، فقال
⦗٤٣٥⦘ رسول الله ﷺ: "إيهًا (¬٧) ابن (¬٨) الخطاب، فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجًّا (¬٩) [قط] (¬١٠)، إلا سلك فجا غير فجّك" (¬١١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.