١٠٤٠٨ - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أبو داوود، حدثنا هشام الدستوائي، [ح] . وحدثنا أبو قلابة، حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا هشام الدستوائي، [ح] . وحدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا أبو عمر، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ألحفوه بالمسألة، قال: فغضب، فصعد المنبر، فقال: "لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم" ، قال: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي، فإذا رجل كان إذا لاحى الرجال، يدعى لغير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: "حذافة" ، ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، نعوذ بالله من الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، (إنه) صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما من وراء الحائط، فكان قتادة يذكر هذه الآية عند هذا الحديث {يأيها الذين ءامنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} . حديثهم بمعنى واحد.