مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٤٧٢ - حدّثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدّثنا عفان ابن مسلم ، قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدّثنا عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني أبي، قال: قال أبو طلحة: كنا جلوسًا بالأفنية، فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: "
ما لكم
- [٢٥٤] - ولمجالس الصُعُدات ، اجتنبوا مجالسَ الصُعُدات" . قال: قلنا: يا رسول الله، إنا جلسنا لغير ما بأس، نتذاكر الحديث ؟ فقال: "أعطوا المجالس حقها" . قال: قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: "غض البصر، ورد السّلام، وحسن الكلام" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٤٧٢ - حدثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا الواحد بن زياد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني أبي، قال: قال أبو طلحة: كنا جلوسا بالأفنية، فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما لكم ولمجالس الصعدات، اجتنبوا مجالس الصعدات" . قال: قلنا: يا رسول الله، إنا جلسنا لغير ما بأس، نتذاكر الحديث، فقال: "أعطوا المجالس حقها" . قال: قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: "
غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام" .
بيان الخبر الموجب تسليم المسلم على المسلم إذا لقيه، والخبر الموجب رد السلام على المسلم، والدليل على أنه لا يجب على المسلم أن يسلم على غير المسلم، ولا أن يرد عليه السلام، مثل الجهمية وغيرهم
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٤٧٢ - حدّثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدّثنا عفان ابن مسلم (¬١)، قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدّثنا عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني أبي، قال: قال أبو طلحة: كنا جلوسًا بالأفنية، فمر بنا رسول الله ﷺ، فقال: "ما لكم
⦗٢٥٤⦘ ولمجالس الصُعُدات (¬٢)، اجتنبوا مجالسَ الصُعُدات". قال: قلنا: يا رسول الله، إنا جلسنا لغير ما بأس، نتذاكر الحديث (¬٣)؟ فقال: "أعطوا المجالس حقها". قال: قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: "
غض (¬٤) البصر، ورد السّلام، وحسن الكلام" (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.