مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٠٣٧ - حدثنا السلمي ، والصاغاني، قالا: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن مسلم بن يَنَّاق، قال: كنت مع ابن عمر في مجلس بمكة، فمرّ فتى مسبل إزاره، فقال: يا فتى ممن أنت؟ قال: من بني بكر، قال: أما تحب أن ينظر الله
- [٦٢٥] - إليك يوم القيامة؟ فقال: سبحان الله، بلى، قال: فارفع إزارك فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بأُذنيَّ هاتين -وأومأ بأصبعيه إلى أذنيه- يقول: "من جَرَّ إزاره لا يريد إلا الخيلاء، لم ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٥٨٦ - حَدَّثَنَا السُّلَمِيُّ، وَالصَّغَانِيُّ، قَالَا: ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فِي مَجْلِسٍ بِمَكَّةَ، فَمَرَّ فَتًى مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، فَقَالَ: يَا فَتًى، مِمَّنْ أَنْتَ؟، قَالَ: مَنْ بَنِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، بَلَى، قَالَ: فَارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنِيَّ هَاتَيْنِ، وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعَيْهِ، إِلَى أُذُنَيْهِ، يَقُولُ: «§مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا الْخُيَلَاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٠٣٧ - حَدَّثَنَا السُّلَمِيُّ، وَالصَّاغَانِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي مَجْلِسٍ بِمَكَّةَ، فَمَرَّ فَتًى مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، فَقَالَ: يَا فَتًى، مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مَنْ بَنِي بَكْرٍ، قَالَ: أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، بَلَى، قَالَ: فَارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بِأُذُنِيَّ هَاتَيْنِ -وَأَوْمَأَ بِأُصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ- يَقُولُ: "مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لا يُرِيدُ إِلا الْخُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٠٣٧ - حدثنا السلمي (¬١)، والصاغاني، قالا: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان (¬٢)، عن مسلم بن يَنَّاق، قال: كنت مع ابن عمر في مجلس بمكة، فمرّ فتى مسبل إزاره، فقال: يا فتى ممن أنت؟ قال: من بني بكر، قال: أما تحب أن ينظر الله
⦗٦٢٥⦘ إليك يوم القيامة؟ فقال: سبحان الله، بلى، قال: فارفع إزارك فإني سمعت أبا القاسم ﷺ بأُذنيَّ هاتين -وأومأ بأصبعيه إلى أذنيه- يقول: "من جَرَّ إزاره لا (¬٣) يريد إلا الخيلاء، لم ينظر الله ﷿ إليه يوم القيامة" (¬٤).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٥٨٦ - حَدَّثَنَا السُّلَمِيُّ، وَالصَّغَانِيُّ، قَالَا: ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فِي مَجْلِسٍ بِمَكَّةَ، فَمَرَّ فَتًى مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، فَقَالَ: يَا فَتًى، مِمَّنْ أَنْتَ؟، قَالَ: مَنْ بَنِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، بَلَى، قَالَ: فَارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ بِأُذُنِيَّ هَاتَيْنِ، وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعَيْهِ، إِلَى أُذُنَيْهِ، يَقُولُ: «مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا الْخُيَلَاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ ﷿ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.