مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٨١٧ - حدثنا الدقيقي، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا يزيد بن هارون ، قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب، وهو أبو يوسف
- [٤٦٤] - الصيقل ، قال: حدثني أبو سفيان طلحة بن نافع، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنت جالسا في ظلّ داري، فمرَّ عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلي فقمت إليه، فأخذ بيدي، قال: فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه، فدخل، ثم أذن لي، فدخلت ، أُراه قال: وعليها الحجاب فقال: "هل من غداء" قالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة، فوضعَت على نَقِيٍّ من الأرض، ثم قال: "هل من أدم" ؟ قالوا: لا والله إلا خل، فقال: "هاتوه" ؟ فأتي به فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرصًا فوضعه بين يديه، وقرصا بين يدي، وكسر القرص الآخر فوضع نصفا بين يدي ونصفا بين يديه .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٨١٧ - حَدَّثَنَا الدَّقِيقِيُّ، وَعَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخبرنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، وَهُوَ أَبُو يُوسُفَ الصيْقَلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: كُنْتُ جَالِسًا فِي ظِلِّ دَارِي، فَمَرَّ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَى بَعْضَ حُجْرِ نِسَائِهِ، فَدَخَلَ، ثُمَّ أَذِنَ لِي، فَدَخَلْتُ، أُرَاهُ قَالَ: وَعَلَيْهَا الْحِجَابُ، فَقَالَ: "هَلْ مِنْ غَدَاءٍ" ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَأَتَى بِثَلاثَةِ أَقْرِصَةٍ، فَوُضِعَتْ عَلَى نَقِيٍّ مِنَ الأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: "هَلْ مِنْ أَدَمٍ" ؟ قَالُوا: لا وَاللَّهِ إِلا خَلٌّ، فَقَالَ: "هَاتُوهُ" ، فَأُتِيَ بِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم
قُرْصًا، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقُرْصًا بَيْنَ يَدَي، وَكَسَرَ الْقُرْصُ الآخَرَ، فَوَضَعَ نِصْفًا بَيْنَ يَدَي وَنِصْفًا بَيْنَ يَدَيْهِ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٨١٧ - حدثنا الدقيقي، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا يزيد بن هارون (¬١)، قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب، وهو أبو يوسف
⦗٤٦٤⦘ الصيقل (¬٢)، قال: حدثني أبو سفيان طلحة بن نافع، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنت جالسا في ظلّ داري، فمرَّ عليّ رسول الله ﷺ فأشار إلي فقمت إليه، فأخذ بيدي، قال: فانطلقنا حتى (¬٣) أتى بعض حجر نسائه، فدخل، ثم أذن لي، فدخلت (¬٤)، أُراه قال: وعليها الحجاب فقال: "هل من غداء" قالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة، فوضعَت على نَقِيٍّ (¬٥) من الأرض، ثم قال: "هل من أدم"؟ قالوا: لا والله إلا خل، فقال: "هاتوه"؟ فأتي به فأخذ رسول الله ﷺ قرصًا فوضعه بين يديه، وقرصا بين يدي، وكسر القرص الآخر فوضع نصفا بين يدي ونصفا بين يديه (¬٦).