مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٧٠ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [٥٥] -: إِنَّا نَرْجُو، أَوْ نَخْشَى، أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ، وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهَ، فَكُلُوهُ إِلَا السِّنَّ، وَالظُّفُرَ»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢١٣ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: أَخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: إِنَّا نَرْجُو، أَوْ نَخْشَى، أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهَ، فَكُلُوهُ، إِلا السِّنَّ وَالظُّفُرَ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢١٣ - أخبرنا (¬١) يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (¬٢)، أخبرني (¬٣) سفيان الثوري (¬٤)، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج أنَّه قال لرسول الله إنَّا نرجو أو نخشى أن نلقى العدو، وليست معنا مُدَى أفنذبح بالقَصَب؟ فقال رسول الله ﷺ: "ما أنهر الدم وذكر اسم الله (¬٥) فكلوه إلا السنّ والظفر" (¬٦).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٧٠ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗٥٥⦘: إِنَّا نَرْجُو، أَوْ نَخْشَى، أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ، وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهَ، فَكُلُوهُ إِلَا السِّنَّ، وَالظُّفُرَ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.