مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسماعيل المكي عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال عن عبيد الله بن - - عمر عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ٨٠٧١ - حدثنا محمد بن إسماعيل المكي قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن
- [٥٦٨] - عمر ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله، قال: "بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
في سرية، ليس معنا زاد إلا مِزْوَد تمر، واستعمل عليها أبو عبيدة بن الجرّاح، فكان يطعمنا حَفْنَةً حفنة [من تمر] ، لكل إنسان حتى قلّ [التمر] ، فكان يطعمنا تمرة تمرة ثم [فني] ، ففقدنا موضع تلك التمرة من بطوننا، فكنا نأكل الخبط والشجر حتى تخرَّقت أشدَاقُنا مما تأكل من الخبط، حتى جئنا الساحل، ساحل البحر، فإذا البحر قد ضرب بدابة مثل الظَّرب، فوقفنا فتآمرنا ، ف قال أبو عبيدة: هذا رزق رزقكم الله - عز وجل - فكلوه، فأكلنا منه حتى
- [٥٦٩] - سمنَّا ، فلقد رأيت أبا عبيدة أمر بضلع من أضلاع تلك الدابة فجيء، ثم أمر بجمل ، ثم ركب عليه رجل -أو ركب عليه - [فمر من تحت ذلك الضلع الجمل وراكبه عليه] ، ولقد رأيتنا ننزع [من حجاج عينه] ، بالقلال من الوَدَك، ثم قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: هو رزق رزقكم الله" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسماعيل المكي عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ٧٦٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنِ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي سَرِيَّةٍ، لَيْسَ مَعَنَا زَادٌ، إِلاَّ مِزْوَدُ تَمْرٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَكَانَ يُطْعِمُنَا حَفْنَةً، حَفْنَةً لِكُلِّ أنسانٍ، حَتَّى قَلَّ، فَكَانَ يُطْعِمُنَا تَمْرَةً، تَمْرَةً، فَفَقَدْنَا مَوْضِعَ تِلْكَ التَّمْرَةَ، مِنْ بُطُونِنَا فَكُنَّا، نَأْكُلُ الْخَبَطَ، وَالشَّجَرَ، حَتَّى تَخَرَّقَتْ أَشْدَاقُنَا، مِمَّا نَأْكُلُ مِنَ الْخَبَطِ، حَتَّى جِئْنَا السَّاحِلَ سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَإِذَا الْبَحْرُ، قَدْ ضَرَبَ بِدَابَّةٍ، مِثْلَ الظَّرِبِ، فَوَقَفْنَا فَتَوَامَرْنَا، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هَذَا رِزْقٌ، رَزَقَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَكُلُوهُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ حَتَّى سَمِنَّا، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ، أَمَرَ بِضِلَعٍ مِنَ أضْلاَعِ تِلْكَ الدَّابَّةِ، فَجِيءَ، ثُمَّ أَمَرَ بِجَمَلٍ، ثُمَّ رَكِبَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، أَوْ رَكِبَ عَلَيْهِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَنْزِعُ، بِالْقِلَالِ، مِنَ الْوَدَكَ، ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «§هُوَ رِزْقٌ رِزْقَكُمُ اللَّهُ»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسماعيل المكي عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ٨٠٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنِ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: "بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم فِي سَرِيَّةٍ لَيْسَ مَعَنَا زَادٌ، إِلاَّ مِزْوَدُ تَمْرٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَكَانَ يُطْعِمُنَا حَفْنَةً حَفْنَةً [من تمر] لِكُلِّ إنسانٍ، حَتَّى قَلَّ [التمر] ، فَكَانَ يُطْعِمُنَا تَمْرَةً تَمْرَةً ثم [فنى] ، فَفَقَدْنَا مَوْضِعَ تِلْكَ التَّمْرَةَ مِنْ بُطُونِنَا، فَكُنَّا نَأْكُلُ الْخَبَطَ وَالشَّجَرَ، حَتَّى تَخَرَّقَتْ أَشْدَاقُنَا مِمَّا تأكُلُ مِنَ الْخَبَطِ، حَتَّى جِئْنَا السَّاحِلَ سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَإِذَا الْبَحْرُ قَدْ ضَرَبَ بِدَابَّةٍ مِثْلَ الظَّرِبِ، فَوَقَفْنَا، فتآمرنا، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هَذَا رِزْقٌ رَزَقَكُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-، فَكُلُوهُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ حَتَّى سَمِنَّا، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ أَمَرَ بِضِلَعٍ مِنَ أضْلاَعِ تِلْكَ الدَّابَّةِ، فَجِيءَ، ثُمَّ أَمَرَ بِجَمَلٍ، ثُمَّ رَكِبَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، -أَوْ رَكِبَ عَلَيْهِ- [فمر من تحت ذلك الضلع الجمل وراكبه عليه] ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَنْزِعُ [من حجاج عينه] بِالْقِلالِ مِنَ الْوَدَكَ، ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: هُوَ رِزْقٌ رِزْقَكُمُ اللَّهُ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسماعيل المكي عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ٨٠٧١ - حدثنا محمد بن إسماعيل المكي قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس (¬١)، عن أخيه (¬٢)، عن سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن
⦗٥٦٨⦘ عمر (¬٣)، عن أبي الزبير (¬٤)، عن جابر بن عبد الله، قال: "بعثنا رسول الله ﷺ
في سرية، ليس معنا زاد إلا مِزْوَد تمر، واستعمل عليها (¬٥) أبو عبيدة بن الجرّاح، فكان يطعمنا حَفْنَةً (¬٦) حفنة [من تمر] (¬٧)، لكل إنسان حتى قلّ [التمر] (¬٨)، فكان يطعمنا تمرة تمرة ثم [فني] (¬٩)، ففقدنا موضع تلك التمرة من بطوننا، فكنا نأكل الخبط والشجر حتى تخرَّقت أشدَاقُنا (¬١٠) مما تأكل من الخبط، حتى جئنا الساحل، ساحل البحر، فإذا البحر قد ضرب بدابة مثل الظَّرب، فوقفنا فتآمرنا (¬١١)، فقال أبو عبيدة: هذا رزق رزقكم الله ﷿ فكلوه، فأكلنا منه حتى
⦗٥٦٩⦘ سمنَّا (¬١٢)، فلقد رأيت أبا عبيدة أمر بضلع من أضلاع تلك الدابة فجيء، ثم أمر بجمل (¬١٣)، ثم ركب عليه رجل (¬١٤) -أو ركب عليه (¬١٥) -[فمر من تحت ذلك الضلع الجمل وراكبه عليه] (¬١٦)، ولقد (¬١٧) رأيتنا ننزع [من حجاج عينه] (¬١٨)، بالقلال من الوَدَك، ثم قدمنا على رسول الله ﷺ فذكر (¬١٩) ذلك له، فقال: هو رزق رزقكم (¬٢٠) الله" (¬٢١).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسماعيل المكي عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ٧٦٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنِ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فِي سَرِيَّةٍ، لَيْسَ مَعَنَا زَادٌ، إِلَاّ مِزْوَدُ تَمْرٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَكَانَ يُطْعِمُنَا حَفْنَةً، حَفْنَةً لِكُلِّ أنسانٍ، حَتَّى قَلَّ، فَكَانَ يُطْعِمُنَا تَمْرَةً، تَمْرَةً، فَفَقَدْنَا مَوْضِعَ تِلْكَ التَّمْرَةَ، مِنْ بُطُونِنَا فَكُنَّا، نَأْكُلُ الْخَبَطَ، وَالشَّجَرَ، حَتَّى تَخَرَّقَتْ أَشْدَاقُنَا، مِمَّا نَأْكُلُ مِنَ الْخَبَطِ، حَتَّى جِئْنَا السَّاحِلَ سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَإِذَا الْبَحْرُ، قَدْ ضَرَبَ بِدَابَّةٍ، مِثْلَ الظَّرِبِ، فَوَقَفْنَا فَتَوَامَرْنَا، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هَذَا رِزْقٌ، رَزَقَكُمُ اللَّهُ ﷿، فَكُلُوهُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ حَتَّى سَمِنَّا، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ، أَمَرَ بِضِلَعٍ مِنَ أضْلَاعِ تِلْكَ الدَّابَّةِ، فَجِيءَ، ثُمَّ أَمَرَ بِجَمَلٍ، ثُمَّ رَكِبَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، أَوْ رَكِبَ عَلَيْهِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَنْزِعُ، بِالْقِلَالِ، مِنَ الْوَدَكَ، ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «هُوَ رِزْقٌ رِزْقَكُمُ اللَّهُ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.