مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٠٨ - حدثنا عيسى بن أحمد ، قال: حدثنا النضر بن شميل ، قال: أخبرنا شعبة ، عن عبد الله بن أبي السفر، قال: سمعت الشعبي، يقول: سمعت عدي بن حاتم قال: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أصاب بحدِّه فقتل فكل، وإذا أصاب بعرضه فقتل، فإنه وقيذ، فلا تأكل، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت كلبي؟ قال: إذا أرسلت كلبك على الصيد وسمَّيْت فأخذ فكُل، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، قال: قلت:
- [٥١٤] - يا رسول الله، أرسلت كلبي فأجد معه كلبا آخر، ما أدري أيهم أخذ؟ قال: فلا تأكله، إنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره" .
اللفظ ليوسف ، ومعنى حديثهم واحد .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٥٦٤ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ، فَقَتَلَ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ، فَقَتَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ، فَلَا تَأْكُلْ» ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ كَلْبِي؟، قَالَ: إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ عَلَى الصَّيْدِ، وَسَمَّيْتَ، فَأَخَذَ فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ "، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ - [٩] -، أَرْسَلْتُ كَلْبِي، فَأَجِدُ مَعَهُ كَلْبًا آخَرَ، مَا أَدْرِي أَيُّهُمُ أَخَذَ، قَالَ: «فَلَا تَأْكُلْهُ، إِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْ بِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ» اللَّفْظُ لِيُوسُفَ وَمَعْنَى حَدِيثِهِمْ وَاحِدٌ،
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٠٨ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، قَالَ: "سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم عَنِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ، فَقَتَلَ، فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ، فَقَتَلَ، فَإِنَّهُ وَقِيذٌ، فَلا تَأْكُلْ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ كَلْبِي؟ قَالَ: إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ عَلَى الصَّيْدِ وَسَمَّيْتَ، فَأَخَذَ، فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ، فَلا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرْسَلْتُ كَلْبِي، فَأَجِدُ مَعَهُ كَلْبًا آخَرَ، مَا أَدْرِي أَيُّهُمُ أَخَذَ؟، قَالَ: فَلا تَأْكُلْهُ، إِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ" .
اللَّفْظُ لِيُوسُفَ وَمَعْنَى حَدِيثِهِمْ وَاحِدٌ.
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٥٦٤ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ، فَقَتَلَ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ، فَقَتَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ، فَلَا تَأْكُلْ» ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ كَلْبِي؟، قَالَ: إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ عَلَى الصَّيْدِ، وَسَمَّيْتَ، فَأَخَذَ فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ "، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ⦗٩⦘، أَرْسَلْتُ كَلْبِي، فَأَجِدُ مَعَهُ كَلْبًا آخَرَ، مَا أَدْرِي أَيُّهُمُ أَخَذَ، قَالَ: «فَلَا تَأْكُلْهُ، إِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ» اللَّفْظُ لِيُوسُفَ وَمَعْنَى حَدِيثِهِمْ وَاحِدٌ،
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.