مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٧٨٨١ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: "قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مِنَ النَّاسِ مَنْ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُقَاتِلُ رِيَاءً، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ" . بَابُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَنْ قَاتَلَ لِلْمَغْنَمِ , أو لدنيا يصيبها , أو ليذكر , أو للرياء لم يكن له من قتاله إلا ما أراد , والخبر الموجب لمن قاتل ليقال شجاع خزي النار.