مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أمية عن ابن أبي شيبة عن أبو أسامة عن الوليد بن جميع عن أبو الطفيل عن Hudhayfah ibn al-Yaman عن ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت عن وأبي [حسيل

٧٢٧٨ - حدثنا أَبو أُمَيّة، قال: حدثنا ابن أبي شيبة ، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن جميع، قال: حدثنا أبو الطفيل، قال: حدثنا حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدرًا إلّا أنّي خرجت أنا وأبي [حسيل] ، فأَخَذَنَا كفّارُ قريش، فقال : إِنكم تريدون - [٤٧٨] - محمدًا؟ فقلنا: ما نريد إلّا المدينة، فأخذوا منّا عهد الله وميثاقه: لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر، فقال: " انصرفا، نَفِي لهم بعهدهم، ونَستعينُ بالله تعالى عليهم" .

مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أمية عن ابن أبي شيبة عن أبو أسامة عن الوليد بن جميع عن أبو الطفيل عن Hudhayfah ibn al-Yaman عن ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت عن وأبي فأخذنا كفار قريش

٦٨٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ، قثنا أَبُو الطُّفَيْلٍ، قثنا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، قَالَ: مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي §خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا، فَقُلْنَا: مَا نُرِيدُ إِلَّا الْمَدِينَةَ، فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: « انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ»

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أمية عن ابن أبي شيبة عن أبو أسامة عن الوليد بن جميع عن أبو الطفيل عن Hudhayfah ibn al-Yaman عن ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت عن وأبي [حسيل

٧٢٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، قَالَ: مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي [حسيل] ، فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا؟، فَقُلْنَا: مَا نُرِيدُ إِلا الْمَدِينَةَ، فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللهِ وَمِيثَاقَهُ: لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلا نُقَاتِلُ مَعَهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: " انْصَرِفَا، نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَنَسْتَعِينُ باللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ" . بَيَانُ السُّنَّةِ فِي تَوْجِيهِ الطَّلِيعَةِ والمخاطرة به , والسنة في ترك التعرض للعدو إن قدر على ذلك، وثوابه وثواب حارس المسلمين.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أمية عن ابن أبي شيبة عن أبو أسامة عن الوليد بن جميع عن أبو الطفيل عن Hudhayfah ibn al-Yaman عن ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت عن وأبي [حسيل

٧٢٧٨ - حدثنا أَبو أُمَيّة، قال: حدثنا ابن أبي شيبة (¬١)، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن جميع، قال: حدثنا أبو الطفيل، قال: حدثنا حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدرًا إلّا أنّي خرجت أنا وأبي [حسيل] (¬٢)، فأَخَذَنَا كفّارُ قريش، فقال (¬٣): إِنكم تريدون ⦗٤٧٨⦘ محمدًا؟ فقلنا: ما نريد إلّا المدينة، فأخذوا منّا عهد الله وميثاقه: لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله ﷺ فأخبرناه الخبر، فقال: " انصرفا، نَفِي لهم بعهدهم، ونَستعينُ بالله تعالى عليهم" (¬٤).

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أمية عن ابن أبي شيبة عن أبو أسامة عن الوليد بن جميع عن أبو الطفيل عن Hudhayfah ibn al-Yaman عن ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت عن وأبي فأخذنا كفار قريش

٦٨٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ، قثنا أَبُو الطُّفَيْلٍ، قثنا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، قَالَ: مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا، فَقُلْنَا: مَا نُرِيدُ إِلَّا الْمَدِينَةَ، فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: « انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.