مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٠٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد أبو جعفر الدّقّاق ، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا سليمان بن بلال ، عن ربيعة بن أبي
- [٨٨] - عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، قال: سمعتُ زيد بن خالد الجهني يحدّث قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما ترى في اللقطة؟ ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اعرف عفاصها، ووكاءها، ثمّ عرّفها سنة، فإن لم يجيء صاحبها كانت وديعة عندك" ، [قال: يا رسول الله! فما ترى في ضالة الغنم؟ قال: "خذها، فإنّما هي لك أو لأخيك أو للذئب" ] قال: يا رسول الله فما ترى في ضالة الإبل؟ / قال: "ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّقَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ يُحَدِّثُ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَرَى فِي اللُّقَطَةِ؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "اعْرِفْ عِفَاصَهَا، وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ لَمْ يجِيءْ صَاحِبُهَا، كَانَتْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ" [قال: يا رسول الله! فما ترى في ضالة الغنم؟ قال: "خذها، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب" ] ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا تَرَى فِي ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ قَالَ: "مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا، وَسِقَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يجِدَهَا رَبُّهَا" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٠٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد أبو جعفر الدّقّاق (¬١)، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا سليمان بن بلال (¬٢)، عن ربيعة بن أبي
⦗٨٨⦘ عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، قال: سمعتُ زيد بن خالد الجهني يحدّث قال: أتى رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما ترى في اللقطة؟ ف قال رسول الله ﷺ: "اعرف عفاصها، ووكاءها، ثمّ عرّفها سنة، فإن لم يجيء صاحبها كانت وديعة عندك"، [قال: يا رسول الله! فما ترى في ضالة الغنم؟ قال: "خذها، فإنّما هي لك أو لأخيك أو للذئب"] (¬٣) قال: يا رسول الله فما ترى في ضالة الإبل؟ / (¬٤) قال: "ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها" (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.