مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٩٤ - حدثنا الربيع بن سليمان ، قال: حدثنا شعيب بن الليث ، قال: حدثني الليث [بن سعد] وحدثنا الصَّغَاني ، قال: حدثنا عاصم بن علي ، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخَيْر ، عن الصُّنَابِحي ، عن عبادة بن الصامت
- [٣٩٩] - قال: "إني من النقباء الذين بايَعْنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، *قال: * بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئًا ، ولا نزني، ولا نسرق ، ولا نقتل النفس التي حرم الله ، ولا نَنْهَب، ولا نعصي؛ بالجَنَّةِ . ولا يعيب بعضُنا بعضًا. فإن غشينا شيئًا من ذلك كان قضاؤه إلى الله عز وجل " .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٩٤ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ [بن سعد ح] وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: "إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، *قَالَ*: بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لاَ نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلا نَزْنِيَ، وَلا نَسْرِقَ، وَلا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ، وَلا نَنْهَبَ، وَلا نَعْصي، بالجنة. وَلا يَعِيبَ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَإِنْ غَشِينَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ كَانَ قَضَاؤُهُ إِلَى اللهِ *عَزَّ وَجَلَّ*" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٩٤ - حدثنا الربيع بن سليمان (¬١)، قال: حدثنا شعيب بن الليث (¬٢)، قال: حدثني (¬٣) الليث [بن سعد] وحدثنا الصَّغَاني (¬٤)، قال: حدثنا عاصم بن علي (¬٥)، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب (¬٦)، عن أبي الخَيْر (¬٧)، عن الصُّنَابِحي (¬٨)، عن عبادة بن الصامت
⦗٣٩٩⦘ قال: "إني من النقباء الذين بايَعْنَا رسول الله ﷺ، *قال: * بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئًا (¬٩)، ولا نزني، ولا نسرق (¬١٠)، ولا نقتل النفس التي حرم الله (¬١١)، ولا نَنْهَب، ولا نعصي؛ بالجَنَّةِ (¬١٢). ولا يعيب (¬١٣) بعضُنا بعضًا. فإن غشينا شيئًا من ذلك كان قضاؤه إلى الله *﷿*" (¬١٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.