مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩١٢ - حدثنا حمدون بن عمارة، قال: حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا زهير، عن عبد الملك بن عمير، قال: خطبنا النعمان بن بشير، وقال: حدثنا الشعبي فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله جعل حلالًا وحرامًا، وبين الحلال، وبين الحرام، وبين ذلك مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن تركهن فقد استبرأ لعرضه ودينه ، ومن ركبهن أوشك أن يقع في الذي هو حرام" ثم ضرب لنا مثلًا فقال: "من يرتع إلى جانب حمى يوشك أن يرتع فيه، ولكل ملك حمى، وحمى الله محارمه" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:خطبنا النعمان بن بشير عن الشعبي
٥٤٧٥ - حَدَّثَنَا حَمْدُونُ بْنُ عُمَارَةَ، قثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، قثنا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: خَطَبَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، وقثنا الشَّعْبِيُّ، فَقَالَ: قَالَ - [٤٠١] - رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «
إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ حَلَالًا وَحَرَاما، وَبَيَّنَ الْحَلَالَ، وبَيِّنَ الْحَرَامَ، وَبَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنْ تَرَكَهُنَّ، فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ رَكِبَهُنَّ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ فِي الَّذِي هُوَ حَرَامٌ» ، ثُمَّ ضَرَبَ لَنَا مَثَلًا، فَقَالَ: «§مِنْ يَرْتَعُ إِلَى جَانِبِ حِمًى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَحَمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩١٢ - حَدَّثَنَا حَمْدُونُ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: خَطَبَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، وقال: حدثنا الشَّعْبِيُّ، فَقَالَ: قال: رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "
إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ حَلالا وَحَرَاما، وَبَيَّنَ الْحَلالَ، وبَيِّنَ الْحَرَامَ، وَبَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٌ، لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنْ تَرَكَهُنَّ، فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ رَكِبَهُنَّ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ فِي الَّذِي هُوَ حَرَامٌ" ، ثُمَّ ضَرَبَ لَنَا مَثَلا، فَقَالَ: "منْ يَرْتَعُ إِلَى جَانِبِ حِمًى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَحَمَى اللهِ مَحَارِمُهُ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩١٢ - حدثنا حمدون بن عمارة، قال: حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا زهير، عن عبد الملك بن عمير، قال: خطبنا النعمان بن بشير، وقال: حدثنا الشعبي فقال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله جعل حلالًا وحرامًا، وبين الحلال، وبين الحرام، وبين ذلك مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن تركهن فقد استبرأ لعرضه ودينه (¬١)، ومن ركبهن أوشك أن يقع في الذي هو حرام" ثم ضرب لنا مثلًا فقال: "من يرتع إلى جانب حمى يوشك أن يرتع فيه، ولكل ملك حمى، وحمى الله محارمه" (¬٢).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:خطبنا النعمان بن بشير عن الشعبي
٥٤٧٥ - حَدَّثَنَا حَمْدُونُ بْنُ عُمَارَةَ، قثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، قثنا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: خَطَبَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، وقثنا الشَّعْبِيُّ، فَقَالَ: قَالَ ⦗٤٠١⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «
إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ حَلَالًا وَحَرَاما، وَبَيَّنَ الْحَلَالَ، وبَيِّنَ الْحَرَامَ، وَبَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنْ تَرَكَهُنَّ، فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ رَكِبَهُنَّ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ فِي الَّذِي هُوَ حَرَامٌ» ، ثُمَّ ضَرَبَ لَنَا مَثَلًا، فَقَالَ: «مِنْ يَرْتَعُ إِلَى جَانِبِ حِمًى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَحَمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.