مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد بن سلمة عن ثابت عن Anas bin Malik

٤٦١٢ - حدثنا جعفر بن محمد ، قال: حدثنا عفان ، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك "أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب زينب على زيد بن حارثة، قال: فكأنها أبت، فأنزل الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} إلى آخر الآية. ثم إنه كان منها شيء فأراد أن يطلقها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اتق الله زيد، وأمسك عليك زوجك. فلما قضى منها وطرًا، طلقها، فلما انقضت عدتها بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبها على نفسه. قال: فأتاها وهي تعجن عجينتها، فجعل زيد يمشي القهقرى، كراهية أن ينظر إليها وقد ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا زينب، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خطبك، فقالت: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم - [٣١٩] - ورسوله، ونزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم {زَوَّجْنَاكَهَا} . وقد قال حماد:" فجعل يمشي القهقرى. إعظامًا لها؛ لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خطبها " (٥) .

مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد بن سلمة عن ثابت عن Anas bin Malik

٤١٧٦ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَثَنَا عَفَّانُ، قَثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أنبا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ زَيْنَبَ عَلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: فَكَأَنَّهَا أَبَتْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} [الأحزاب: ٣٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، ثُمَّ إِنَّهُ كَانَ مِنْهَا شَيْءٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§اتَّقِ اللَّهَ يَا زَيْدُ وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ» ، فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا طَلَّقَهَا، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُهَا عَلَى نَفْسِهِ، قَالَ: فَأَتَاهَا وَهِيَ تَعْجِنُ عَجِينَتَهَا فَجَعَلَ زَيْدٌ يَمْشِي الْقَهْقَرَى كَرَاهِيَةَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا، وَقَدْ ذَكَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا زَيْنَبُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَطَبَكِ، فَقَالَتْ: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولِهِ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا زَوَّجْنَاكَهَا، وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ: فَجَعَلَ يَمْشِي الْقَهْقَرَى إِعْظَامًا لَهَا؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَطَبَهَا "

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد بن سلمة عن ثابت عن Anas bin Malik

٤٦١٢ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أخبرنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم خَطَبَ زَيْنَبَ عَلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: فَكَأَنَّهَا أَبَتْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، ثُمَّ إِنَّهُ كَانَ مِنْهَا شَيْءٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا زَيْدُ وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا طَلَّقَهَا فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَخْطُبُهَا عَلَى نَفْسِهِ، قَالَ: فَأَتَاهَا، وَهِيَ تَعْجِنُ عَجِينَتَهَا فَجَعَلَ زَيْدٌ يَمْشِي الْقَهْقَرَى كَرَاهِيَةَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا، وَقَدْ ذَكَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فَقَالَ: يَا زَيْنَبُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَدْ خَطَبَكِ فَقَالَتْ: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وَرَسُولِهِ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: {زَوَّجْنَاكَهَا} . وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ:" فَجَعَلَ يَمْشِي الْقَهْقَرَى. إِعْظَامًا لَهَا؛ لأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَدْ خَطَبَهَا".

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد بن سلمة عن ثابت عن Anas bin Malik

٤٦١٢ - حدثنا جعفر بن محمد (¬١)، قال: حدثنا عفان (¬٢)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك "أنَّ رسول الله ﷺ خطب زينب على زيد بن حارثة، قال: فكأنها أبت، فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا﴾ (¬٣) إلى آخر الآية. ثم إنه كان منها شيء فأراد أن يطلقها، فجعل رسول الله ﷺ يقول: اتق الله زيد، وأمسك عليك زوجك. فلما قضى منها وطرًا، طلقها، فلما انقضت عدتها بعث رسول الله ﷺ يخطبها على نفسه. قال: فأتاها وهي تعجن عجينتها، فجعل زيد يمشي القهقرى، كراهية أن ينظر إليها وقد ذكرها رسول الله ﷺ، فقال: يا زينب، إنَّ رسول الله ﷺ قد خطبك، فقالت: مرحبا برسول الله ﷺ ⦗٣١٩⦘ ورسوله، ونزل القرآن على رسول الله ﷺ ﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾ (¬٤). وقد قال حماد: "فجعل يمشي القهقرى. إعظامًا لها؛ لأنَّ رسول الله ﷺ قد خطبها" (¬٥).

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد بن سلمة عن ثابت عن Anas bin Malik

٤١٧٦ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَثَنَا عَفَّانُ، قَثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أنبا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ زَيْنَبَ عَلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: فَكَأَنَّهَا أَبَتْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا﴾ [الأحزاب: ٣٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، ثُمَّ إِنَّهُ كَانَ مِنْهَا شَيْءٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اتَّقِ اللَّهَ يَا زَيْدُ وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ» ، فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا طَلَّقَهَا، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُهَا عَلَى نَفْسِهِ، قَالَ: فَأَتَاهَا وَهِيَ تَعْجِنُ عَجِينَتَهَا فَجَعَلَ زَيْدٌ يَمْشِي الْقَهْقَرَى كَرَاهِيَةَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا، وَقَدْ ذَكَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا زَيْنَبُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ خَطَبَكِ، فَقَالَتْ: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَسُولِهِ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّا زَوَّجْنَاكَهَا، وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ: فَجَعَلَ يَمْشِي الْقَهْقَرَى إِعْظَامًا لَهَا؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ خَطَبَهَا "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.