٢١٧٧ - أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، "أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللهِ، كَانَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى لاَ يَذَرُهَا، قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ لِي أَبِي: أَمَا وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا -فَأَكْثَرْتُ الْمَسْأَلَةَ أَصْحَابَ- رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجَهُ: هَلْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَبَّحَهَا قَطُّ؟، فَمَا أَخْبَرَنِي أَحَدٌ أَنَّهُ سَبَّحَهَا قَطُّ غَيْرَ أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ [بنت أبي طالب] أَخْبَرَتْنِي، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ- لاَ أَدْرِي: أَقِيَامُهُ فِيهَا أَطْوَلُ، أَمْ رُكُوعُهُ، أَمْ سُجُودُهُ؟ - كُلُّ ذَلِكَ مُتَقَارِبٌ فَلَمْ أَرَهُ سَبَّحَهَا قَبْلُ وَلاَ بَعْدُ" . رَوَاهُ حَرْمَلَةُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَن ْيُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِطُولِهِ. بَابُ التَّرْغِيبِ فِي الصَّلاةِ بِالْهَاجِرَةِ وَعِنْدَ قُرْبِ الزَّوَالِ , والدليل على أنها أفضل من صلاة الضحى.