مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٢٦ - حدثنا ابنُ المنادي ، قال: ثنا وَهْبُ بن جَرِير ، ح
وحدثنا أَبو أُمَيَّة ، قال: ثنا رَوْح ، كلاهما عن شعبة، عن منصور ، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة قالتْ: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُكْثِر أن يقول في رُكوعِه وسجوده: "سبحانكَ وبحمدك
- [٢٢٨] - اللهُمَّ اغْفِرْ لي" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٨٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثَنَا رَوْحٌ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٢٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثَنَا رَوْحٌ، كِلاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: "سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٢٦ - حدثنا ابنُ المنادي (¬١)، قال: ثنا وَهْبُ بن جَرِير (¬٢)، ح
وحدثنا أَبو أُمَيَّة (¬٣)، قال: ثنا رَوْح (¬٤)، كلاهما عن شعبة، عن منصور (¬٥)، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة قالتْ: كان رسولُ الله ﷺ يُكْثِر أن يقول في رُكوعِه وسجوده: "سبحانكَ وبحمدك
⦗٢٢٨⦘ اللهُمَّ اغْفِرْ لي" (¬٦).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٨٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثَنَا رَوْحٌ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.