مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٤٥ - حدثنا الصغاني، قال: ثنا الحسن بن موسى ، قال: ثنا زهير ، قال: ثنا سليمان عن إبراهيم، قال: دخل علقمةُ والأَسْوَدُ على عبد الله، قال : فقال: "أصلى هؤلاء من ورائكم؟" قانا: لا، قال:
- [١٢٨] - "قوموا فصلوا" ، قال: فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة ، فذهبنا نَتَأَخَّرُ، فأخذ بِأَيْدِيْنَا فأَقَامَنَا معه، فلمَّا ركع وضع الأسودُ يديه على رُكبتيه، قال: فنظر عبد الله فأبصره، قال: فضرب يديه، فنظر الأسود؛ فإذا يدا عبد الله بين ركبتيه، وقد خالف بين أصابعه، فلما قضى الصلاة قال: "إذا كنتم ثلاثةً فصلُّوا جميعًا، وإذا كنتم أكثرَ من ذلك فليؤمُّكم أحدُكم، وإذا ركعتَ فأفرِشْ ذراعيكَ فخذَيْكَ فلَكَأَنِّي انظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكع" .
روى عليُّ بن حرْب عن أبي معاوية ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة، قالا : أتينا عبد الله بن مسعود في داره، فقال: "أصلى هؤلاء خلفكم ..." فذكر الحديث .
- [١٢٩] - روى عيسى بن يونس عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله : "وطبَّق بين كفيه" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٠٥ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: ثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: ثَنَا - [٤٨٦] - سُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: دَخَلَ عَلْقَمَةُ، وَالْأَسْوَدُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: فَقَالَ: "أَصَلَّى هَؤُلَاءِ مِنْ وَرَائِكُمْ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: قُومُوا فَصَلُّوا، قَالَ: فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلَا بِإِقَامَةٍ، فَذَهَبْنَا نَتَأَخَّرُ فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا فَأَقَامَنَا مَعَهُ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ الْأَسْوَدُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، قَالَ: فَنَظَرَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَبْصَرَهُ، قَالَ: فَضَرَبَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ الْأَسْوَدُ فَإِذَا يَدَيْ عَبْدِ اللَّهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَقَدْ خَالَفَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ" فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «§إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا، وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، وَإِذَا رَكَعْتَ فَافْرِشْ ذِرَاعَيْكَ فَخِذَيْكَ» فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِعٌ رَوَى عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ، فَقَالَ: أَصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ؟ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. رَوَى عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٤٥ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ موسى، قَالَ: ثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: دَخَلَ عَلْقَمَةُ، وَالأَسْوَدُ عَلَى عَبْدِ اللهِ، قَالَ: فَقَالَ: "أَصَلَّى هَؤُلاءِ مِنْ وَرَائِكُمْ؟" قُلْنَا: لاَ، قَالَ: "قُومُوا فَصَلُّوا" ، قَالَ: فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ، فَذَهَبْنَا نَتَأَخَّرُ، فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا فَأَقَامَنَا مَعَهُ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ الأَسْوَدُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، قَالَ: فَنَظَرَ عَبْدُ اللهِ فَأَبْصَرَهُ، قَالَ: فَضَرَبَ يَدَيْهِ، فَنَظَرَ الأَسْوَدُ فَإِذَا يَدَا عَبْدِ اللهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَقَدْ خَالَفَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ، قَالَ: "إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا، وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَر َمنْ ذَلِكَ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، وَإِذَا رَكَعْتَ فَافْرِشْ ذِرَاعَيْكَ فَخِذَيْكَ، فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِعٌ" .
رَوَى عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ، قَالَا: أَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ، فَقَالَ: "أَصَلَّى هَؤُلاءِ خَلْفَكُمْ ..." فذَكَرَ الْحَدِيثَ.
رَوَى عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: "وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٤٥ - حدثنا الصغاني، قال: ثنا الحسن بن موسى (¬١)، قال: ثنا زهير (¬٢)، قال: ثنا سليمان (¬٣) عن إبراهيم، قال: دخل علقمةُ والأَسْوَدُ على عبد الله، قال (¬٤): فقال: "أصلى هؤلاء من ورائكم؟ " قانا: لا، قال:
⦗١٢٨⦘ "قوموا فصلوا"، قال: فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة (¬٥)، فذهبنا نَتَأَخَّرُ، فأخذ بِأَيْدِيْنَا فأَقَامَنَا معه، فلمَّا ركع وضع الأسودُ يديه على رُكبتيه، قال: فنظر عبد الله فأبصره، قال: فضرب يديه، فنظر الأسود؛ فإذا يدا (¬٦) عبد الله بين ركبتيه، وقد خالف بين أصابعه، فلما قضى الصلاة قال: "إذا كنتم ثلاثةً فصلُّوا جميعًا، وإذا كنتم أكثرَ من ذلك فليؤمُّكم أحدُكم، وإذا ركعتَ فأفرِشْ ذراعيكَ فخذَيْكَ فلَكَأَنِّي انظر إلى اختلاف أصابع رسول الله ﷺ وهو راكع".
روى عليُّ بن حرْب (¬٧) (¬٨) عن أبي معاوية (¬٩)، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة، قالا (¬١٠): أتينا عبد الله بن مسعود في داره، فقال: "أصلى هؤلاء خلفكم … " فذكر الحديث (¬١١).
⦗١٢٩⦘ روى (¬١٢) عيسى بن يونس (¬١٣) عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله (¬١٤): "وطبَّق بين كفيه" (¬١٥).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٠٥ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: ثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: ثَنَا ⦗٤٨٦⦘ سُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: دَخَلَ عَلْقَمَةُ، وَالْأَسْوَدُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: فَقَالَ: " أَصَلَّى هَؤُلَاءِ مِنْ وَرَائِكُمْ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: قُومُوا فَصَلُّوا، قَالَ: فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلَا بِإِقَامَةٍ، فَذَهَبْنَا نَتَأَخَّرُ فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا فَأَقَامَنَا مَعَهُ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ الْأَسْوَدُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، قَالَ: فَنَظَرَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَبْصَرَهُ، قَالَ: فَضَرَبَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ الْأَسْوَدُ فَإِذَا يَدَيْ عَبْدِ اللَّهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَقَدْ خَالَفَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ " فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا، وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، وَإِذَا رَكَعْتَ فَافْرِشْ ذِرَاعَيْكَ فَخِذَيْكَ» فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ رَاكِعٌ رَوَى عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ، فَقَالَ: أَصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ؟ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. رَوَى عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.