مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
العباس الدوري عن سلم بن قادم عن محمد بن - - حرب عن الزبيدي عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة أن عائشة أخبرته أن أم سليم الأنصارية -وهي أم أنس بن مالك- كلمت ٩٠٥ - حدثنا العباس الدوري، نا سَلْمُ بن قادم ، نا محمد بن
- [١٠٣] - حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهريّ، أخبرني عروة أنّ عائشة رضي الله عنها أخبرته أنّ أمّ سليم الأنصارية -وهي أمّ أنس بن مالك- كلّمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعائشة رضي الله عنها جالسة، فقالت: يا رسول الله، إنّ الله لا يستحيي من الحق، أرأيت المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل أتغتسل من ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "نعم" .
فقالت عائشة رضي الله عنها زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم : أُفٍ لكِ أوَ ترى المرأة ذلك؟ قالت: فالتفت إليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "تربت يمينك من أين يكون الشبه" ؟
قيل له: أرأيت إذا لم تهريق الماء؟ قال: "لا غسل إذًا" .
- [١٠٤] - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الوهبي، نا عمّي ، أنا يونس ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، بنحوه .
قال ابن وهب: وحدثني الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب، عن عروة أنّ عائشة رضي الله عنها *أخبرته أن أم سليم رضي الله عنها وذكر الحديث بنحوه ومعناه، وفيه أنّ عائشة* رضي الله عنها
- [١٠٥] - قالت: فأقبلت عليها، وقلت: أُفّ لك، وهل ترى ذلك المرأة ؟!
ورواه محمد بن يحيى ، عن محمد بن الصلت ، نا يحيى بن أبي زائدة ، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة ، عن مسافع بن عبد الله ، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت عند النبيّ صلى الله عليه وسلم فسألته امرأة، فقالت: يا رسول الله المرأة إذا احتلمت ورأت الماء تغتسل؟ قال: "نعم" . فقالت عائشة رضي الله عنها : تربت يداك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وهل يكون الشبه إلا كذلك إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه الولدُ الوالدَ" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
العباس الدوري عن سلم بن قادم عن محمد بن حرب عن الزبيدي عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة أن عائشة - - أخبرته، أن أم سليم الأنصارية -وهي أم أنس بن مالك- كلمت ٩٠٥ - حدثنا العباس الدوري، نا سلم بن قادم، نا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، أخبرني عروة أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته، أن أم سليم الأنصارية -وهي أم أنس بن مالك- كلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعائشة - رضي الله عنها - جالسة، فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، أرأيت المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل أتغتسل من ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نعم" . فقالت عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي صلى الله عليه وسلم أف لك أوترى المرأة ذلك؟ قالت: فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "تربت يمينك من أين يكون الشبه" ؟
قيل له: أرأيت إذا لم تهريق الماء؟ قال: "لا غسل إذا" .
أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الوهبي، نا عمي، أنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي صلى الله عليه وسلم , بنحوه.
قال ابن وهب: وحدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة أن عائشة - رضي الله عنها - *أخبرته أن أم سليم - رضي الله عنها - , وذكر الحديث بنحوه ومعناه، وفيه أن عائشة* - رضي الله عنها - قالت: فأقبلت عليها، وقلت: أف لك، وهل ترى ذلك المرأة؟.
ورواه محمد بن يحيى، عن محمد بن الصلت، نا يحيى بن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبد الله، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها -، قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فسألته امرأة، فقالت: يا رسول الله، المرأة إذا احتلمت ورأت الماء تغتسل؟ قال: "نعم" ، فقالت عائشة - رضي الله عنها تربت يداك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "وهل يكون الشبه إلا كذلك إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه الولد الوالد" .