٤٨٦ - حدثنا ابن الجنيد، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس (ح) وحدثنا أبو جعفر أحمد بن حيان المؤذن في مسجد الرصافة سنة تسع وخمسين ومائتين، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آتي باب الجنة يوم القيامة، فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك" . رواه يوسف القطان، عن أبي النضر: "فيقول الخازن: لم أفتحه لأحد قبلك , وبك أمرت أن أفتحه ففتحه" . باب في رؤية الرب تبارك وتعالى يوم القيامة وصفة الصراط، وأنه جسر على جهنم , وأن أول من يجوز محمد وأمته، (*وأن النار تأكل ابن آدم إلا أثر السجود ممن يشهد أن لا إله إلا الله، وصفة آخر من يخرج من النار , وآخر من يدخل الجنه وما يعطى فيها من النعيم، وأن المرائين بأعمالهم في الدنيا تصير ظهورهم طبقا واحدا , فلا يقدرون على السجود -إذا سجد المؤمن حين يكشف عن ساق- ويطفى نورهم*) .