٤٢١ - حدثنا الميموني، حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما كذبتني قريش قمت في الحجر، فجلَّى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه" . مبتدأ أبواب في الرد على الجهمية باب بيان أن الجنة مخلوقة , وأن النبي صلى الله عليه وسلم دخلها، وأنها فوق السماوات، وأن السدرة المنتهى فوقها، وأن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى إليها، وأنه دنا من رب العزة , ورب العزة دنا منه قاب قوسين أو أدني، وأن ما غشي السدرة من الألوان كان من نوره تبارك وتعالى، وأن الكوثر الذي أعطي محمد صلى الله عليه وسلم هو مخلوق وموجود، وهو نهر من ماء ترابه المسك، وصفة الحوض ومائه، وأن من بدل ما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أمته لم يرد حوضه، وأن النيل والفرات أصلهما في السماء، وإثبات صريف الأقلام فوق السماوات السبع، وأن موسى رفع فوق الأنبياء بكلامه تبارك وتعالى.