الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن محمَّد بن محمش بن علي بن داود بن أيوب بن محمَّد أبو طاهر الفقيه الزيادي الشافعي النيسابوري الأديب. عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن أحمد بن يوسف السلمي عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن عائشة بنت أبي بكر الصديق
٣١٥ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن القطان ، ثنا أحمد بن يوسف السلمي ، ثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، قال ، أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر ، عن عائشة ، قالت : لما دخل رسول الله A بيتي قال مروا أبا بكر فليصل بالناس ، قالت : قلت : يا رسول الله ، إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر ، قالت : والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله A ، قالت : فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال : «ليصل بالناس أبو بكر فإنكن صواحب يوسف»