الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن يعقوب الشيباني عن أحمد بن سلمة عن إسحاق بن موسى الأنصاري عن أنس بن عياض عن al-Harith bin 'Abdur Rahman عن يزيد بن هرمز عن 'Abdur Rahman bin Harmaz al-A'araj عن سمعنا أبا هريرة
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل بن إبراهيم عن أحمد بن سلمة عن إسحاق بن موسى الأنصاري عن أنس بن عياض عن al-Harith bin 'Abdur Rahman عن يزيد بن هرمز عن 'Abdur Rahman bin Harmaz al-A'araj عن سمعنا أبا هريرة

٣٦ - أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، وأبو الفضل بن إبراهيم ، قالا : حدثنا أحمد بن سلمة ، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ، حدثنا أنس بن عياض ، حدثنا الحارث بن أبي ذباب ، عن يزيد بن هرمز ، وعن عبد الرحمن الأعرج ، قالا : سمعنا أبا هريرة يقول ، قال رسول الله A : «احتج آدم وموسى عند ربهما فحج آدم موسى عليهما السلام ، فقال موسى : أنت الذي خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأسجد لك ملائكته ، وأسكنك جنته ، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض ، قال آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه ، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء ، وقربك الله نجيا ، فبكم وجدت التوراة قبل أن أخلق ؟ قال موسى : بأربعين عاما ، قال آدم : وجدت فيها ( وعصى آدم ربه فغوى (١) ) ؟ قال : نعم ، قا ل : أفتلومني أن أعمل عملا كتبه الله علي أعمله بعلمه قبل أن يخلقني بأربعين سنة» ، قال رسول الله A : «فحج آدم موسى» قال الشيخ : وهذا التاريخ يرجع إلى إظهاره ذلك لمن شاء من ملائكته ، وفي ذلك مع الآية دلالة على وجوده قبل وقوع الخطيئة من آدم عليه السلام . وكلام الله تعالى موجود فيما لم يزل ، موجود فيما لا يزال ، وبإسماعه كلامه من شاء من ملائكته ورسله وعباده متى شاء ، صار كلامه مسموعا له بلا كيف ، والمسموع كلامه الذي لم يزل ولا يزال موصوفا به ، وكلامه لا يشبه كلام المخلوقين ، كما لا يشبه سائر أوصافه أوصاف المخلوقين ، وبالله التوفيق

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.