٢٤ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا القعنبي ، عن عبد الرحمن بن أبي الموال ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : كان رسول الله A يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول لنا : «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ؛ فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب ، اللهم فإن كنت تعلم أن هذا الأمر وتسميه بعينه الذي تريد خيرا لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة أمري ، فاقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه ، اللهم وإن كنت تعلمه شرا لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة أمري مثل الأول فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به» ، أو قال : «في عاجل أمري وآجله» . قال الأستاذ الإمام C : وفي هذا الحديث الصحيح إثبات صفة العلم وصفة القدرة واستخارة النبي A بهما ، وقد ذكرنا شواهده في كتاب الأسماء والصفات