الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو زكريا المزكي عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن 'Ali bin Abi Talha عن عبد الله بن العباس القرشي
١٠ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم ، أنا أبو الحسن الطرائفي ، ثنا عثمان بن سعيد ، ثنا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، في قوله D : ( ولله المثل الأعلى (١) ) ، قال : يقول : ليس كمثله شيء ، وفي قوله : ( هل تعلم له سميا (٢) ) ، يقول : هل تعلم للرب مثلا أو شبيها ؟ قلنا : وقد سلك بعض مشايخنا رحمنا الله وإياهم في إثبات الصانع ، وحدوث العالم طريق الاستدلال بمقدمات النبوة ، ومعجزات الرسالة ؛ لأن دلائلها مأخوذة من طريق الحس لمن شاهدها ، ومن طريق استفاضة الخبر لمن غاب عنها ، فلما ثبتت النبوة صارت أصلا في وجوب قبول ما دعا إليه النبي A ، وعلى هذا الوجه كان إيمان أكثر المستجيبين للرسل صلوات الله عليهم أجمعين