الواضحة في السنن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الواضحة في السنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٢٤- قال عبد الملك يعني بالتسمية: النية، أن ينوي بوضوئه طهر الصلاة. فمن لم ينو بوضوئه طهر الصلاة لم تجزه الصلاة به. وإن كان وضوء سابغًا مثل أن يتوضأ تنظفًا أو تبردًا فلا تجزيه الصلاة به وكذلك قال مالك. وقال مالك أيضًا: لو أن رجلاً علم رجلاً الوضوء، فتوضأ له وهو ينظر أو توضأ الآخر لتعليم هذا لم يجوز لواحد منها أن يصلي بذلك الوضوء، حتى يتوضأ للصلاة بعينها ولا وضوء لمن لم ينويه طهر الصلاة أو ينوي به أن يكون على طهر وإن لم يرد الصلاة مثل [٨٠] [٨١] أن يتوضأ لمس المصحف، أو لجنازة أو النوم، فلا بأس أن يصلي بها الصلاة المكتوبة والنافلة. قال مالك: وربما [أرسل إلي] الأمير فأتوضأ أريد به الطهر ثم أصلي به. قال عبد الملك: وقد يقع تأويل التسمية في هذا الحديث أيضًا على تسمية/ النية في الوضوء. قال: وحدثني الأويسي عن إسماعيل بن عياش عن أبان [٨١] [٨٢] عن أنس أن رسول الله صلى لله عليه وسلم قال: " إذا توضأ الرجل فذكر باسم الله طهر الله بوضوئه جميع جسده. وإذا توضأ ولم يسم اله لم يطهر الله عنه إلا موضع الوضوء.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.