السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٣٥٢- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَلاَ يَأْمَنُ أَنْ تُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ.
السنن الصغير للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٤٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أنا مُسَدَّدٌ، أنا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، أنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§ «مَنْ - [٩٢] - أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَلَا يَأْمَنُ أَنْ تُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ» تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ
السنن الصغير للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٤٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أنا مُسَدَّدٌ، أنا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، أنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «
مَنْ ⦗٩٢⦘ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَلَا يَأْمَنُ أَنْ تُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ» تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.