المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad bin Jblh bin Hrmh عن محمد بن موسى عن أبي عن Ishaq bin Rashid عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة بنت أبي بكر الصديق
٤٩٤٥- أَخْبَرَني مُحَمدُ بْنُ جَبَلَةَ، قال: حَدثنا مُحَمدُ بْنُ مُوسَى، قال: حَدثنا أَبِي، عَن إِسحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ؛ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ المَخْزُوميَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا؟ قَالُوا: مَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، حِبُّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ اللهِ، لَوْ سَرَقَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا.