٣٦٢٦- أَخبَرَنا إِسماعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قال: حَدثنا بِشْرٌ، عَنِ ابنِ عَوْنٍ، (ح) قَالَ: وَأَخبَرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قال: حَدثنا بِشْرٌ، حَدثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم فَاسْتَأْمَرَهُ فِيهَا، فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بخيبر لَمْ أُصِبْ (١) مَالاً قَطُّ أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ، فَمَا تَأْمُرُ فِيهَا؟ (٢) قَالَ: إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا، فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنَّهُ لاَ تُبَاعُ، وَلاَ تُوهَبُ، فَتَصَدَّقَ بِهَا فِي الفُقَرَاءِ وَالقُرْبَى، وَفِي الرِّقَابِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَالضَّيْفِ، لاَ جُنَاحَ، يَعْني، عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ، أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا، غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ. اللَّفْظُ لإِسماعِيلَ.