المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Kathir ibn Ubayd al-Qurashi عن محمد بن حرب عن الزبيدي عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة، أن عائشة أخبرته؛ أن أم سليم كلمت
٢٠١- أَخبَرنا كَثِيرُ بنُ عُبَيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَخْبَرَتْهُ؛ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَلَّمَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهِ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ أَرَأَيْتَ المَرْأَةَ تَرَى فِي النَّوْمِ مَا يَرَى الرَّجُلُ أَفَتَغْتَسِلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: نَعَمْ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لَهَا: أُفٍّ لَكِ، أَوَ تَرَى المَرْأَةُ ذَلِكَ؟ فَالتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَالَ: تَرِبَتْ يَمينُكِ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ؟.