الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشام بن عمار عن al-Walid bin Muslim عن عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي الحاري ابن الحارث الغامدي ٢٩٧٦ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، نا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيُّ الْحَارِيُّ ابْنُ الْحَارِثِ الْغَامِدِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ اجْتَمَعُوا عَلَى حِسَابِي لَهُمْ. قَالَ: فَتَشَرَّفْتُ، فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْإِيمَانِ بِهِ حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَتَصَدَّعَ عَنْهُ النَّاسُ فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ قَدْ بَدَا نَحَرُهَا تَبْكِي تَحْمِلُ قَدَحًا أَوْ مَنْدِيلًا فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ: «يَا بُنَيَّةُ §خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ وَلَا تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلَا ذُلًّا» قُلْتُ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: هَذِهِ زَيْنَبُ ابْنَتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشام بن عمار عن al-Walid bin Muslim عن عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي الحاري ابن الحارث الغامدي ٢٩٧٦ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، نا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيُّ الْحَارِيُّ ابْنُ الْحَارِثِ الْغَامِدِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ اجْتَمَعُوا عَلَى حِسَابِي لَهُمْ. قَالَ: فَتَشَرَّفْتُ، فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ﷿ وَالْإِيمَانِ بِهِ حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَتَصَدَّعَ عَنْهُ النَّاسُ فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ قَدْ بَدَا نَحَرُهَا تَبْكِي تَحْمِلُ قَدَحًا أَوْ مَنْدِيلًا فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ: «
يَا بُنَيَّةُ خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ وَلَا تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلَا ذُلًّا» قُلْتُ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: هَذِهِ زَيْنَبُ ابْنَتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا