الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا صَدَقَةُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنِي كَثِيرٌ الطُّفَاوِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ لِي: مَا أَعْمَلَكَ وَمَنْ عَنَاكَ إِلَيْنَا، فَقُلْتُ: مَا أَعْمَلَنِي وَلَا عَنَانِي إِلَّا صِلَةَ مَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ وَالِدِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: افْتَحُوا الْبَابَ فَدَخَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالَ: خُذْ بِيَدِي فَأَقْعِدْنِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَقْعَدْتُهُ فَقَالَ: لَيْسَ سَاعَةُ الْكَذِبِ هَذِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ غَيْرِ مَكْتُوبَةٍ يُحْسِنُ فِيهَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ» قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ: صَدَّقَهُ هَنَائِي وَكَثِيرٌ هُوَ أَبُو الْفَضْلِ "
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا صَدَقَةُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنِي كَثِيرٌ الطُّفَاوِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ﵁ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ لِي: مَا أَعْمَلَكَ وَمَنْ عَنَاكَ إِلَيْنَا، فَقُلْتُ: مَا أَعْمَلَنِي وَلَا عَنَانِي إِلَّا صِلَةَ مَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ وَالِدِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: افْتَحُوا الْبَابَ فَدَخَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالَ: خُذْ بِيَدِي فَأَقْعِدْنِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَقْعَدْتُهُ فَقَالَ: لَيْسَ سَاعَةُ الْكَذِبِ هَذِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ غَيْرِ مَكْتُوبَةٍ يُحْسِنُ فِيهَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ ﷿ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ» قَالَ الْقَاضِي ﵀: صَدَّقَهُ هَنَائِي وَكَثِيرٌ هُوَ أَبُو الْفَضْلِ "