الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٩٠ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، نا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٣٢] قَالَ: نَزَلَتْ فِي مَعْقِلٍ، حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ - [٣٢٤] - أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ قَالَ: "§زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ تَرَكَهَا، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتَهَا خَطَبَهَا، فَقُلْتُ: زَوَّجْتُكَ، وَفَرَشْتُكَ، وَأَكْرَمْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا فَلَا وَاللَّهِ تَعُودُ إِلَيْكَ أَبَدًا، قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ، وَكَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ، فَقُلْتُ: الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ"
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٩٠ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، نا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: ٢٣٢] قَالَ: نَزَلَتْ فِي مَعْقِلٍ، حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ ⦗٣٢٤⦘ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ قَالَ: " زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ تَرَكَهَا، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتَهَا خَطَبَهَا، فَقُلْتُ: زَوَّجْتُكَ، وَفَرَشْتُكَ، وَأَكْرَمْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا فَلَا وَاللَّهِ تَعُودُ إِلَيْكَ أَبَدًا، قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ، وَكَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ هَذِهِ الْآيَةَ، فَقُلْتُ: الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ "