الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن مسكين عن عمرو بن خالد عن يعقوب وهو ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله عن Musa bin 'Uqba عن ابن شهاب عن عمر بن عبد العزيز ٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، لِأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَتْنِي الشِّفَاءُ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ: أَنَّ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا الْمَدِينَةَ فَأَتَيَا الْمَسْجِدَ فَوَجَدَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصَ فَقَالَا: يَا ابْنَ الْعَاصِ، اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: أَنْتُمَا وَاللَّهِ أَصَبْتُمَا اسْمَهُ، هُوَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ. فَدَخَلَ عَمْرُو، عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «مَا هَذَا؟» فَقَالَ: §أَنْتَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَجَرَى الْكِتَابُ مِنْ يَوْمَئِذٍ
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن مسكين عن عمرو بن خالد عن يعقوب وهو ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله عن Musa bin 'Uqba عن ابن شهاب عن عمر بن عبد العزيز ٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، لِأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَتْنِي الشِّفَاءُ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ: أَنَّ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا الْمَدِينَةَ فَأَتَيَا الْمَسْجِدَ فَوَجَدَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصَ فَقَالَا: يَا ابْنَ الْعَاصِ، اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: أَنْتُمَا وَاللَّهِ أَصَبْتُمَا اسْمَهُ، هُوَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ. فَدَخَلَ عَمْرُو، عَلَى عُمَرَ ﵄ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «مَا هَذَا؟» فَقَالَ: أَنْتَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَجَرَى الْكِتَابُ مِنْ يَوْمَئِذٍ