السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢١١٨٣- قَالَ: وَحَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن فُلَيْحٍ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ قَالَ: أَنْشَدَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَعْبُ بن زُهَيْرٍ: بَانَتْ سُعَادُ فِي مَسْجِدِهِ بِالمَدِينَةِ، فَلَمَّا بَلَغَ قَوْلَهُ: إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ. فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا. أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِكُمِّه إِلَى الحِلَقِ، لِيَأْتَوا فَيَسْمَعُوا مِنْهُ. باب: مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الغَالِبَ عَلَى الإِنْسَانِ الشِّعْرُ حَتَّى يَصُدَّهُ عَن ذِكْرِ اللهِ وَالعِلْمِ وَالقُرْآنِ.