السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل بن إبراهيم عن أحمد بن سلمة عن مسلم بن الحجاج عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد عن أبي عن جدي عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب

١٥٧٤٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بن الحَجَّاجِ، حَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بن شُعَيْبِ بن اللَّيْثِ بن سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن جَدِّي، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بن خَالِدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو عُبَيدَةَ بن عَبدِ اللهِ بن زَمْعَةَ أَنَّ أُمَّهُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَتْ تَقُولُ: أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ: وَاللَّهِ مَا نَرَى هَذِهِ إِلاَّ رُخْصَةً أَرْخَصَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِسَالِمٍ خَاصَّةً فَمَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ، وَلاَ رَائِينَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» ، هَكَذَا. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ وَإِذَا كَانَ هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً فَالخَاصُّ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مُخْرِجًا مِنْ حُكْمِ العَامَّةِ، وَلاَ يَجُوزُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَضَاعُ الكَبِيرِ لاَ يُحَرِّمُ. ١٥٧٤٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بن الحَجَّاجِ، حَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بن شُعَيْبِ بن اللَّيْثِ بن سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن جَدِّي، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بن خَالِدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو عُبَيدَةَ بن عَبدِ اللهِ بن زَمْعَةَ أَنَّ أُمَّهُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَتْ تَقُولُ: أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ: وَاللَّهِ مَا نَرَى هَذِهِ إِلاَّ رُخْصَةً أَرْخَصَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِسَالِمٍ خَاصَّةً فَمَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ، وَلاَ رَائِينَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» ، هَكَذَا. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ وَإِذَا كَانَ هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً فَالخَاصُّ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مُخْرِجًا مِنْ حُكْمِ العَامَّةِ، وَلاَ يَجُوزُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَضَاعُ الكَبِيرِ لاَ يُحَرِّمُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.