السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عن علي بن عبد الله بن جعفر المديني عن al-Walid bin Muslim عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن ربيعة بن يزيد عن أبو كبشة السلولي عن ابن الحنظلية الأنصاري، صاحب رسو ل الله

١٣٣٤١- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بن عَبدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ المَدِينِيُّ، حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بن يَزِيدَ، َحَدَّثَنِي أَبو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الحَنْظَلِيَّةِ الأَنصَارِيَّ، صَاحِبَ رَسُو لِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَبو شُعَيْبٍ الحَرَّانِيُّ، حَدَّثنا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثنا مِسْكِينُ بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُهَاجِرٍ، عَن رَبِيعَةَ بن يَزِيدَ، عَن أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، حَدَّثنا سَهْلُ ابْنُ الحَنْظَلِيَّةِ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَةُ بن حِصْنٍ وَالأَقْرَعُ بن حَابِسٍ فَسَأَلاَهُ، فَأَمَرَ لَهُمَا بِمَا سَأَلاَ وَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمَا بِمَا سَأَلاَ قَالَ: فَأَمَّا الأَقْرَعُ فَلَفَّ كِتَابَهُ فِي عِمَامَتِهِ وَانْطَلَقَ، وَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَأَخَذَ كِتَابَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ تَرَى أنِّي حَامِلٌ إِلَى قَوْمِي كِتَابًا لاَ أَدْرِي مَا فِيهِ كَصَحِيفَةِ مُلْتَمِسٍ قَالَ: فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ فِيهِ، فَقَالَ: قَدْ كَتَبَ لَكَ بِالَّذِي أَمَرْتُ لَكَ بِهِ فَذَكَرَ الحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ مِنْهَا غَنِيٌّ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الغِنَى الَّذِي لاَ يَنْبَغِي مَعَهُ المَسْأَلَةُ؟ قَالَ: أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ. وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ بِمُخْتَلِفٍ، فَكَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِمَ مَا يُغْنِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَجَعَلَ غِنَاهُ بِهِ، وَذَلِكَ لأَنَّ النَّاسَ يَخْتَلِفُونَ فِي قَدْرِ كِفَايَاتِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُغْنِيهِ خَمْسُونَ دِرْهَمًا لاَ يُغْنِيهِ أَقَلُّ مِنْهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُغْنِيهِ أربَعُونَ دِرْهَمًا لاَ يُغْنِيهِ أَقَلُّ مِنْهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ كَسْبٌ يَدِرُّ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ، وَلاَ عِيَالَ لَهُ، فَهُوَ مُسْتَغْنٍ بِهِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.