السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن الحسين بن صفوان البرذعي عن Ibn Abi Dunya عن بشر بن معاذ العقدي عن 'Amir bin Ysaf Wqd Qyl عن يحيى بن أبي كثير عن مر
٢١٠٠٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَنبَأَنا الحُسَيْنُ بن صَفْوَانَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُعَاذٍ العَقَدِيُّ، أَنبَأَنا عَامِرُ بن يَسَافٍ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ فَقَالَ: قُلُوبٌ لاَهِيَةٌ، وَأَيْدٍ عَامِلَةٌ، وَأَلْسِنَةٌ لاَغِيَةٌ. هَذَا مُرْسَلٌ.١٠/٢١٦ - باب: مَنْ كَرِهَ كُلَّ مَا لَعِبَ النَّاسُ بِهِ مِنَ الجَزَّةِ، وَهِيَ قِطْعَةُ خَشَبٍ يَكُونُ فِيهَا حُفرٌ يَلْعَبُونَ بِهَا وَالقِرْقِ وَنَحْوِهَا. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: لأَنَّ اللَّعِبَ لَيْسَ مِنْ صَنْعَةِ أَهْلِ الدِّينِ، وَلاَ المُرُوءَةِ.