السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسين بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن أحمد بن الوليد عن حجاج عن ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن Ala al-Asady عن عُبيد بن عُمير عن عبد الله بن حبشي

١٨٥٦٦- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن الوَلِيدِ، حَدَّثنا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حَدَّثَنِي عُثمَانُ بن أَبِي سُلَيْمَانَ، عَن عَلِيٍّ الأَزْدِيِّ، عَن عُبَيدِ بن عُمَيْرٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن حُبْشِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لاَ غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ. قِيلَ: أَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ القِيَامِ. قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جَهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ. قِيلَ: فَأَيُّ الهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ هَجَرَ م َا حُرِّمَ الله عَلَيْهِ. قِيلَ: فَأَيُّ الجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ جَاهَدَ المُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ. قِيلَ: فَأَيُّ القَتْلِ أَشْرَفُ؟ قَالَ: مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ.٩/١٦٤

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.