السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري ابن الحمامي عن أحمد بن سلمان النجاد عن قرئ على محمد بن الهيثم عن إسماعيل بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن Hisham bin 'Urwa عن 'Urwa ibn al-Zubayr عن 'Aisha bint Abi Bakr

١٦٦١٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عُمَرَ بن حَفْصٍ المُقْرِيُّ ابْنُ الحَمَّامِيِّ، رَحِمَهُ اللهُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ النَّجَّادُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بن الهَيْثَمِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ، عَن عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَاتَ وَأَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه بِالسُّنْحِ، فَقَامَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلاَّ ذَاكَ، وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ، فَجَاءَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه فَكَشَفَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَبَّلَهُ وَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُذِيقُكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ المَوْتَتَيْنِ أَبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيُّهَا الحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنهمَا، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَن كَانَ يَعْبُدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ اللهَ حَيُّ لاَ يَمُوتُ، وَقَالَ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} ، وَقَالَ: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ، أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْق َلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ، وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ} الآيَةَ كُلَّهَا، فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ، وَاجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بن عُبَادَةَ رَضيَ الله عَنه فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبو عُبَيدَةَ بن الجَرَّاحِ رَضيَ الله عَنهمْ. فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه، فَكَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَاكَ إِلاَّ أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلاَمًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لاَ يَبْلُغَهُ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه، فَتَكَلَّمَ وَأَبْلَغَ فَقَالَ فِي كَلاَمِهِ: نَحْنُ الأُمَرَاءُ، وَأَنْتُمُ الوُزَرَاءُ، قَالَ الحُبَابُ بن المُنْذِرِ: لاَ وَاللَّهِ لاَ نَفْعَلُ أَبَدًا، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه: لاَ، وَلَكِنَّا الأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الوُزَرَاءُ، هُمْ أَوْسَطُ العَرَبِ دَارًا وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا، فَبَايِعُوا عُمَرَ بن الخَطَّابِ أَوْ أَبَا عُبَيدَةَ بن الجَرَّاحِ رَضيَ الله عَنهمَا، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ نُبَايِعُكَ، أَنْتَ خَيْرُنَا وَسَيِّدُنَا وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ، فَقَالَ قَائِلٌ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بن عُبَادَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: قَتَلَهُ اللهُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن إِسماعِيلَ بن أَبِي أُوَيْسٍ.٨/١٤٢

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.