السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو صالح بن أبي طاهر العنبري عن يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك، أبو محمَّد القاضي، النَّيْسابُوري عن محمد بن إسماعيل بن مهران بن عبد الله أبو بكر النيسابوري المعروف عن 'Isa bin Hammad bin Muslim, Zaghba عن الليث عن أبي الزبير عن جابر أن أم سلمة استأذنت
١٣٦٨٣- أَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ العَنْبَرِيُّ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا عِيسَى بن حَمَّادِ بن زُغْبَةَ، أَخبَرنا اللَّيْثُ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الحِجَامَةِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَوْ غُلاَمًا لَمْ يَحْتَلِمْ وَاللهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ. ٧/٩٦ - باب اسْتِئْذَانِ المَمْلُوكِ وَالطِّفْلِ فِي العَوْرَاتِ الثَّلاَثِ، وَاسْتِئْذَانِ مَنْ بَلَغَ الحُلُمَ مِنْهُمْ فِي جَمِيعِ الحَالاِتِ.