السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن Ahmed bin 'Abdul Hameed al-Haritha عن أبو أسامة عن الوليد عن شرحبيل أبو سعد أنه د خل الأسواف
١٠٠٦٤- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الحَمِيدِ الحَارِثِيُّ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، عَن الوَلِيدِ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ أَبو سَعْدٍ أَنَّهُ دَ خَلَ الأَسْوَافَ، مَوْضِعٌ مِنَ المَدِينَةِ فَاصْطَادَ بِهَا نُهَسًا يَعْنِي طَيْرًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ زَيْدُ بن ثَابِتٍ وَهُوَ مَعَهُ، قَالَ: فَعَرَكَ أُذُنِي، ثُمَّ قَالَ: خَلِّ سَبِيلَهُ لاَ أُمَّ لَكَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَرَّمَ صَيْدَ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا؟. وَرُويَ فِيهِ أَيْضًا، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ مَرْفُوعًا.٥/١٩٩