السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر بن الحارث الفقيه عن أبو محمد بن حيان المعروف بأبي الشيخ الأصبهاني عن إسحاق بن إبراهيم عن Ahmed bin Manay' عن ابن المبارك عن يونس عن محمد بن شهاب الزهري
٧٥١٠- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ المَعْرُوفُ بِأَبِي الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنِيعٍ، حَدَّثنا ابْنُ المُبَارَكِ، حَدَّثنا يُونُسُ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بن سَهْلٍ يُحَدِّثُنَا فِي مَجْلِسِ سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ قَالَ: مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لاَ تُؤْخَذَ الزَّكَاةُ مِنْ نَخْلٍ، وَلاَ عِنَبٍ حَتَّى يَبْلُغَ خَرْصُهَا خَمْسَةَ أَوْسُقٍ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلاَ نَعْلَمُ يُخْرَصُ مِنَ الثَّمَرِ إِلاَّ التَّمْرُ وَالعِنَبُ.٤/١٢٢