السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن إسحاق عن عبد الله بن محمد عن عمرو بن زرارة عن أبو عبيدة الحداد عن عثمان بن سعد عن ابن أبي مليكة عن خالته فاطمة بنت أبي حبيش أنها استحاضت فأتت أم المؤمنين عائشة فذكرت ذلك لها فدخل
١٦٨١- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا عَمْرُو بن زُرَارَةَ، أَخبَرنا أَبو عُبَيدَةَ الحَدَّادُ عَن عُثمَانَ بن سَعْدٍ، عَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَن خَالَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ أَنَّهَا اسْتَحَاضَتْ فَأَتَتْ أُمَّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ فَاطِمَةُ ذَكَرَتْ أَنَّهَا تُسْتَحَاضُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قُولِي لِفَاطِمَةَ تُمْسِكُ، عَن الصَّلاَةِ فِي كُلِّ شَهْرٍ عِدَادَ أَقْرَائِهَا قَبْلَ أَنْ يَعْرِضَ لَهَا هَذَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ غِسْلَةً وَاحِدَةً ثُمَّ الطُّهْرُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ.١/٣٥٤