٢٥٦٤٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَبَهْزٌ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ لُبَابَةَ أُمِّ الْفَضْلِأَنَّهَا كَانَتْ تُرْضِعُ الْحَسَنَ أَوْ الْحُسَيْنَ قَالَتْ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاضْطَجَعَ فِي مَكَانٍ مَرْشُوشٍ فَوَضَعَهُ عَلَى بَطْنِهِ فَبَالَ عَلَى بَطْنِهِ فَرَأَيْتُ الْبَوْلَ يَسِيلُ عَلَى بَطْنِهِ فَقُمْتُ إِلَى قِرْبَةٍ لِأَصُبَّهَا عَلَيْهِ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أُمَّ الْفَضْلِ إِنَّ بَوْلَ الْغُلَامِ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ وَقَالَ بَهْزٌ غُسْلًاحَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ حُمَيْدٌ كَانَ عَطَاءٌ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي عَطَاءٍ عَنْ لُبَابَةَ >٢٥٦٤٣> قوله (فَزَخَخْتُ بِيَدِي) قيل: لعل هذا من قولهم: زُخّ في قفاه على بناء المفعول إذا دفع ورمى به، فالله تعالى أعلم. ثم اعلم أن هذا الحديث لا يخلو من إشكال من جهة تاريخ ولادة الحسن والحسين (رضي الله تعالى عنهما) وتاريخ هجرة العباس إلا أن تكون هجرة أم الفضل قبل هجرة العباس وحديث ابن عباس: أنا وأمي كنا من المستضعفين يأبى ذلك والله تعالى أعلم. حديث أم هانئ بنت أبى طالب قيل: اسمها فاختة وقيل: فاطمة وقيل: هند والأول أشهر وقد جاء أنه - صلى الله عليه وسلم - خطبها بعد فتح مكة، فقالت: والله إني كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام؟ وجاء أنها قالت: لأنت أحب إلى من سمعي وبصري وحق الزوج عظيم وأخشى أن أضيع حق الزوج وجاء أنها اعتذرت بعذر، فقبل عذرها وجاء أنها عاشت بعد علي.