٢٥٦٢٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ عَنْ صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَهُ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنْ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ الْمُكْرَهَ مِنْهُمْ قَالَ يَبْعَثُهُمْ اللَّهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْقَالَ سُفْيَانُ قَالَ سَلَمَةُ فَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مُسْلِمٍ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ >٢٥٦٢٧> قوله (عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ) أي: الكعبة والمراد أن الناس يقصدون أهلها بالسوء والقتال، ويستمر هذا إلى أن يغزو جيش يخسف بهم، فيتركون حينئذٍ غزو البيت ولعل المراد بالناس المسلمون وإلا فقد جاء أن الحبشة يهدمون البيت بعد هذا، والله تعالى أعلم.