Hadithcore

Narrator · #487

'Abdullah bin Safwan bin Umayyah

Abu Sufwan

Died
73 AH
Lived in
Makkah/Medinah

Appears in 5 hadiths

Narration chain

5 hadiths · 3 collections

Mentioned in

6 books · 7 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
5
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 7 entries · 6 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet40 chars
    He was killed with Ibn Zubair in Makkah.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 13018, entry [3567]16,200 chars
    عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح واسمه تيم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر (٥) أبو صفوان الجمحي (٦) المكي (٧) وهو الأكبر من ولد صفوان بن أمية سمع حفصة وأم سلمة أم المؤمنين وصفية بنت أبي عبيد وأدرك عصر النبي ﷺروى عنه ابن (١) ابنه أمية بن صفوان بن عبد الله وعبد ال
    ▸ expand full passage (16,200 chars)
    عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح واسمه تيم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر (٥) أبو صفوان الجمحي (٦) المكي (٧) وهو الأكبر من ولد صفوان بن أمية سمع حفصة وأم سلمة أم المؤمنين وصفية بنت أبي عبيد وأدرك عصر النبي ﷺروى عنه ابن (١) ابنه أمية بن صفوان بن عبد الله وعبد الرحمن بن موسى وأبو إدريس المرهبي (٢) ويوسف بن ماهك وسالم بن أبي الجعد ووفد على معاوية في خلافته وكان له بدمشق دار في الزقاق المعروف بزقاق صفوان أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (٣) بن أحمد حدثنا أبي (٤) نا (٥) سفيان بن عيينة عن أمية بن صفوان يعني ابن عبد الله بن صفوان عن جده عن حفصة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم بأوسطهم فينادى أولهم وآخرهم فلا ينجو إلا الشريد الذي يخبر عنهم فقال رجل (٦) لجدي والله ما كذبت على حفصة ولا كذبت حفصة على النبي ﷺ [٦٠٠٥] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم قالا أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبي العلوي قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا هارون بن عبد الله البزاز نا سفيان زاد ابن المقرئ ابن عيينة عن أمية بن صفوان سمع وفي حديث ابن المقرئ أنه سمع جده يقول حدثتني حفصة أنها قالت قال النبي ﷺ وفي حديث ابن المقرئ حدثتني حفصة أنه قال ﷺ ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم فنادى وقال ابن المقرئ فينادى أولهم وآخرهم فيخسف بهم جميعا فلا ينجو إلا الشريد الذي يخبر عنهم قال سفيان فقام ألى أميةرجل فقال (١) أشهد عليك ما كذبت على جدك وأشهد على جدك أنه لم يكذب على حفصة وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على رسول الله ﷺ [٦٠٠٦] أخبرنا أبو عبد الله (٢) الحسين بن عبد الملك أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا المفضل بن محمد بن إبراهيم نا أبن أبي عمر وعبد الجبار قالا نا سفيان عن (٣) أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن جده عبد الله بن صفوان عن حفصة أنها قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول ليؤمن هذا البيت جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم (٤) إلا الشريد الذي يخبر عنهم فقال رجل لجدي أشهد ما كذبت على حفصة ولا كذبت حفصة على رسول الله ﷺ وأخبرناه أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر المغربي أنا أبو بكر الجوزقي أنا أبو حامد بن الشرقي نا عبد الرحمن بن بشر نا سفيان بن عيينة عن أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان سمع جده يقول حدثتني حفصة قالت قال رسول الله ﷺ ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم (٥) فينادي (٦) أولهم وآخرهم فلا يبقى منهمإلا الشريد يخبر عنهم فقال رجل أشهد أنك لم تكذب على حفصة وأن حفصة لم تكذب على رسول الله ﷺ تابعهم علي بن المديني عن سفيان ورواه محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن موسى عن عبد الله بن صفوان فاختلف عنه فيه فرواه سلمة بن الفضل الأبرش وجرير بن حازم عنه فقالا عن عبد الله بن صفوان عن حفصة كما تقدم ورواه علي بن مجاهد الرازي عن ابن إسحاق فقال عن عبد الله بن صفوان عن صفية عن أم سلمةورواه ابن مهدي عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن (١) أبي إدريس المرهبي عن ابن صفوان عن صفية عن (٢) أم سلمة بالشك فأما حديث سلمة فأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب انا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٣) نا أسحاق بن إبراهيم الرازي وهو ختن سلمة الأبرش نا سلمة حدثني محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن موسى عن عبد الله بن صفوان عن حفصة ابنة عمر قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول يأتي جيش من قبل المشرق يريدون رجلا من أهل مكة حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فرجع من كان إمامهم لينظر ما فعل بالقوم فيصيبهم ما أصابهم فقلت يا رسول الله فكيف بمن كان منهم مستكرها قال يصيبهم كلهم ذلك ثم يبعث الله ﷿ كل امرئ على نيته [٦٠٠٧] وأما حديث جرير فرواه ابن المديني عن وهب بن جرير عن أبيه وأما حديث علي بن مجاهد فرواه محمد بن حميد الرازي عنه وأما حديث عبد الرحمن بن مهدي فرواه علي بن المديني عنه وذكر ذلك البخاري في تاريخه (٤) فيما أنبأنا به أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل عن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٥) البخاري فذكرهأخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي (١) علي قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص (٢) نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال (٣) فمن ولد صفوان بن أمية عبد الله الأكبر (٤) وامه برزة بنت مسعود بن عمرو (٥) بن عمير وكان من أشراف قريش حدثني عمي مصعب بن عبد الله وغيره من قريش أنه وفد على معاوية هو وأخوه عبد الرحمن الأكبر وأم عبد الرحمن أم (٦) حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية وكان معاوية يقدم عبد الله بن صفوان على عبد الرحمن فعاتبته أخته فذكر حكاية تأتي في ترجمة عبد الرحمن بن صفوان أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أحمد بن الحسن بن أحمد زاد الأنماطي وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا أبو الحسين الأصبهاني أنا أبو الحسين الأهوازي أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط (٧) قال في الطبقة الأولى من أهل مكة عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف (٨) بن حذافة بن جمح أمه امرأة من ثقيف قتل وهو متعلق بأستار الكعبة مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين يكنى أبا صفوان أمه ثقفية أخبرنا أبو البركات أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية عن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية التابعين من أهل مكة عبد الله بن صفوان بن أمية الجمحي أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بنمحمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا (١) نا محمد بن سعد قال في الطبقة الأولى ممن روى عن عمر من أهل مكة عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال فولد صفوان بن أمية عمرا وعبد الله الأكبر وهو الطويل قتل مع عبد الله بن الزبير بن العوام يوم قتل وهشام (٢) الأكبر وأمية وأم حبيب وأمهم برزة بنت مسعود بن (٣) عمرو بن عمير الثقفي أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنا أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين الصيرفي وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد الباقلاني ومحمد بن الحسن قالا انا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٤) قال عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي القرشي المكي قال علي قتل مع ابن الزبير في يوم واحد في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٥) قال عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي القرشي مكي قتل مع الزبير في يوم واحد روى عن النبي ﷺ ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم بالبيداء روى عنه ابنه امية بن (٦) عبد الله بن صفوان (٧) سمعت أبي يقول ذلكقرأت على أبي محمد السلمي عن أبي القاسم يوسف بن الحسن بن محمد التفكري أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر محمد بن عمر بن سالم الجعابي يقول صفوان بن أمية من بني (١) جمح يكنى أبا وهب وابنه عبد الله بن صفوان وكان من سادات قريش ولد على عهد النبي ﷺ في شئ (٢) من الهجرة أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ أنا أبو منصور بن شكرويه أنا أبو بكر بن مردويه أنا أبو بكر الشافعي نا أبو المثنى معاذ بن المثنى نا مسدد نا يحيى عن ابن أبي عروبة نا قتادة عن أبي مجلز أن رجلا سأل ابن عمر عن رجل أعور فقئت عينه الصحيحة فقال عبد الله بن صفوان قضى عمر بن الخطاب فيها بالدية فقال إياك أسأل فقال تسألني وهذا يخبرني أن عمر قضى بذلك أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد وأبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله المقرئ قالا أنا أبو الحسين بن النقور أخبرتنا أم الفتح أمة السلام بنت القاضي أبي بكر (٣) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة قالت حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي البندار المعروف بالبصلاني نا محمد بن يحيى أبو بكر القطعي (٤) نا عبد الأعلى نا سعيد عن قتادة قال إن لم يكن عن لاحق فلا أدري أن رجلا أصاب صيدا فأتى عبد الله بن عمر وعبد الله بن صفوان فقال أحكما علي فقال أبن عمر لعبد الله بن صفوان إما أن تقول فاصدقك وإما أن أقول فتصدقني فقال عبد الله بن صفوان قل أنت فقال عبد الله بن عمر صدقة الآخر في هذا الخبر تعديل من ابن عمر لابن صفوان إذ لو لم يكن عنده عدلا لما جوز حكمه في الصيد والله تعالى يقول " يحكم به ذوا عدل منكم " (٥) أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا قالا أنا أبوجعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام حدثني يزيد بن عياض بن جعدبة قال لما قدم معاوية مكة لقيته رجال قريش فلقيه عبد الله بن صفوان على بعير في خفين وعمامة وبت (١) فساير معاوية فقال أهل الشام من هذا الأعرابي الذي يساير أمير المؤمنين فلما انتهى إلى مكة إذا الجبل أبيض من غنم عليه فقال يا أمير المؤمنين هذه ألفا شاة أجزرتكها (٢) فقسمها معاوية في جنده فقالوا ما رأينا أسخى من ابن عم أمير المؤمنين هذا الأعرابي (٣) قال ونا الزبير حدثني محمد بن سلام (٤) حدثني عامر بن حفص التميمي (٥) قال قدم رجل من مكة على معاوية فقال من يطعم اليوم بمكة قال عبد الله بن صفوان قال تلك نار قديمة (٦) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور وأبو الحسن علي بن المسلم الفرضي قالا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي نا عمر بن شبة نا أبو (٧) عاصم النبيل نا جويرية قال قالت بنات أبي سفيان لمعاوية يقدم عليك ابن أختك يعنين صفوان بن أمية فتؤخره ويقدم عليك عبد الله فتقدمه قال فأقعدهن مقعدا جعل بينه وبينهن سترا فقال ائذنوا لابن أختي فأذن له فلما دخل قال له أهلا ومرحبا حاجتك قال يا أمير المؤمنين أقطعني كذا وأقطعني كذا قال هيه قال أقطعني وافعل بي كذا ثم قال ائذنوا لعبد الله بن صفوان فلما أراد أن يدخل قام إليه رجل قال حاجة لي إلى أمير المؤمنين في هذا القرطاس فلما دخل قال هيه قال آل فلان بيننا وبينهم منالقرابة وبهم حاجة قال هيه حسبك الآن قال فآل (١) فلان قال حسبك الآن قال وآل فلان قال ما أراك تسألني حاجة لنفسك قال لو لم أفد إليك إلا لنفسي ما وفدت أبدا فلما قام قال يا أمير المؤمنين حاجة هذا الرجل قال حسبك قال لا والله ما أقبل منك واحدة منها إلا بهذه قال فدخل على أخواته أذنت لذلك فما سألني إلا لنفسه واذنت لهذا فما سألني إلا لقرابتي كذا قال والصواب يعنين عبد الرحمن بن صفوان بن أمية (٢) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو محمد بن زبر نا إبراهيم بن مهدي الإبلي (٣) نا أبو حاتم السجستاني نا الأصمعي نا جويرية بن أسماء أن بنات أبي سفيان قلن لمعاوية يقدم عليك ابن أختك يعنين ابنا لصفوان بن أمية فتؤخره ويقدم عليك عبد الله بن صفوان فتقدمه قال فأجلسهن مجلسا من وراء ستر ودعا بابن أخته فلما دخل وهن ينظرن ويسمعن قال مرحبا وأهلا قال حاجتك قال أقطعني كذا وأعطني كذا وافعل بي كذا قال هيه حاجتك قال فأعاد مثل قوله حتى فعل ذلك ثلاثا ثم قال ائذنوا لعبد الله بن صفوان فلما نهض ليدخل قام إليه رجل فقال حاجة لي إلى أمير المؤمنين في هذا القرطاس فاخذه ودخل فقال له معاوية هيه فقال يا أمير المؤمنين آل فلان بيننا وبينهم من القرابة ما تعلمه وبهم حاجة وفاقة قال هيه حسبك الآن قال وآل فلان من حالهم ومن أمرهم قال ما أراك تسألني لنفسك حاجة فقال لو لم أفد إليك إلا لنفسي ما وفدت أبدا قال فأمر بقضاء ما سأله من الحوائج فلما قام قال يا أمير المؤمنين وحاجة لصاحب هذا القرطاس فهو ببابك قال لا والله حسبك فقال لا (٤) والله لا أقبل منك واحدة منهن إلا بهذه قال فدخل على أخواته فقال هل رأيتن أذنت لابن أختي فما سأل إلا لنفسه وأذنت لهذا فما سأل إلا لقرابتيأخبرنا أبو بكر بن كرتيلا أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله السوسنجردي أنا أبو جعفر أحمد بن علي بن محمد الكاتب أنا أبي أنا محمد بن مروان السعيدي أخبرني جعفر بن أحمد هو ابن معدان نا الحسن وهو ابن جهور قال ذكروا عن علي بن سليمان قال حضر قوم من قريش مجلس معاوية فيهم عمرو بن العاص وعبد الله بن صفوان بن أمية وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال عمرو احمد (١) الله يا معشر قريش إذ جعل ولي أمركم من يغض (٢) على القذى ويتصام (٣) عن (٤) العوراء ويجر ذيله (٥) على الخدائع فقال عبد الله بن صفوان لو لم يكن كذالك لمشينا إليه الضراء ودببنا إليه الخمر (٦) وقلبنا ظهر المجن ووجد أن يقوم بأمرنا من لا يطعمك مال مصر فقال معاوية حتى متى لا تنصفون (٧) من أنفسكم فقال عبد الرحمن بن الحارث إن عمرا وذويه أفسدوك علينا فأفسدونا عليك ما كان عليك لو أغضيت على هذه فقال إن عمرا (٨) ناصح لي قال عبد الرحمن فأطعمنا مثل ما أطعمك (٩) ثم خذنا بمثل نصيحته إنا رأيناك تضرب عوام قريش بأياديك في خواصها كأنك ترى أن كرامها حازوك عن لئامها وأيم الله لنفرغن من وعاء فعم في إناء ضخم وكأنك بالحرب قد حل عقالها عليك ثم لا ينظر لك فقال له معاوية يا ابن أختي ما أحوج أهلك إليك معناه أني لا أقتلك ثم أنشأ يقول * غر رجالا من قريش تبايعوا (١٠) * على سفه مني الحيا والتكرم *أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي (١) أنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين أنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن خاقان ح قال وأنا أبو (٢) منصور ثنا أبو محمد عبد الله بن مكي بن أيوب الشافعي أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الجراح (٣) الخزاز قالا أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد أنا العكلي عن من حدثه عن أبي الحسن بن عبد الرحمن الأنصاري قال قدم على معاوية وفد من قريش فيهم عبد الله بن جعفر وابن الزبير وعبد الله بن صفوان بن أمية فوصلهم وفضل عبد الله بن جعفر فقال عبد الله بن صفوان يا أمير المؤمنين إنما صغرت أمورنا عندك وخفت حقوقنا عليك إذ لم نقاتلك كما قاتلك (٤) غيرنا ولو كنا فعلنا ذلك كنا كابن جعفر فقال معاوية إني أعطيكم بين رجلين إما معدم أعطيته يخزن أو مضمر لها على بخل وإن ابن جعفر ارتجى يعطي مما يأخذ ثم لا يأتينا حتى يدان بأكبر مما أخذ فخرج ابن صفوان وهو يقول إن معاوية ليحرمنا حتى نيأس ويعطينا حتى نطمع أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس أنا محمد بن الفتح بن علي (٥) وعلي بن أحمد الملطي قالا أنا أحمد بن محمد بن دوست زاد محمد ومحمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق قالا أنا الحسين بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين نا داود بن مهران نا عبد الجبار بن الورد قال سمعت ابن أبي مليكة يقول كان عمر بن عبد العزيز يقول لي ما (٦) بلغ ابن صفوان ما بلغ قلت أجل سأخبرك والله لو أن عبدا وقف عليه يسبه ما استنكف عنه ابن صفوان وسأخبرك عنهإن (١) لم تكن تأتيه قط إلا كان أول خلق الله نزعا إليه الرجال ولم يسمع بمفازة إلا حفرها ولا ثنية إلا سهلها (٢) وكنتم تقدمون علينا ها هنا فيكون أولنا عليكم دخولا وآخرنا من عندكم خروجا وكنتم تحسبوننا بعطائنا فنصيح بكم وأنتم بالشام ونحن بمكة فتخرجونها له فبهذا بلغ قال ونا ابن أبي الدنيا قال وحدثت (٣) عن محمد بن الحسين نا عبد الوهاب بن عطاء نا أبو الربيع السمان عن القاسم بن أبي بزة قال تناول رجل من أهل مكة ابنا لعبد الله بن صفوان ببعض ما يكره فأمسك عنه الفتى فقال مجاهد لقد أشبه أباه في الحلم والاحتمال (٤) قال ونا ابن أبي الدنيا أخبرني العباس بن هشام عن أبيه حدثني شيخ من أهل المدينة قال (٥) أقبل أبو حميد بن داود بن قيس بن السائب المخزومي على عبد الله بن صفوان بن أمية يشتمه ويقع فيه وهو جالس في المسجد وحوله بنوه وأهله فقال عزمت على رجل منكم أن يجيبه ثم انصرف فقالوا لم نر مثل تركك هذا يشتمك فأمر له بصلة مكانه فأقبل إليه بعد ذلك فقال أشتمك وتصلني قال تريد أن تزيل الجبال أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص (٦) نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام عن أبي (٧) عبد الله الأزدي قال وفد المهلب بن أبي صفرة على عبد الله بن الزبير فأطال الخلوة معه فجاء ابنصفوان فقال من هذا الذي قد شغلك منذ اليوم يا أمير المؤمنين فقال هذا سيد العرب بالعراق فقال ينبغي أن يكون المهلب فقال هو المهلب بن أبي صفرة فقال المهلب من هذا الذي يسئلك عني يا أمير المؤمنين قال هذا سيد قريش بمكة قال ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن رجل قال سمعت ابن عباس وعنده محمد بن الحنفية وقد جاءهم نعي (٢) حسين بن علي وعزاهم (٢) الناس فقال ابن صفوان إنا لله وإنا إليه راجعون أي مصيبة يرحم الله أبا عبد الله وآجركم الله في مصيبتكم فقال ابن عباس يا أبا القاسم ما هو إلا أن خرج من مكة فكنت أتوقع ما أصابه قال ابن الحنفية وأنا والله فعند الله نحتسبه ونسأله الأجر وحسن الخلف قال ابن عباس يا ابن صفوان أما والله لا يخلد بعد صاحبك الشامت بموته فقال ابن صفوان يا أبا العباس والله ما رأيت ذلك منه ولقد رأيته محزونا بمقتله كثير الترحم عليه قال يريك ذلك لما يعلم من مودتك لنا فوصل الله رحمك لا يحبنا ابن الزبير أبدا قال ابن صفوان فجد بالفضل فأنت أولى به منه أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا محمد بن عبد الرحمن نا أبو عبد الله الطوسي نا الزبير بن أبي بكر قال وكان (٣) عبد الله بن صفوان ممن يقوي أمر عبد الله بن الزبير فقال له عبد الله بن الزبير قد أذنتك وأقلتك بيعتي قال إني والله ما قاتلت معك لك ما قاتلت إلا عن ديني فأبى أن يقبل الأمان حتى قتل هو وابن الزبير معا في يوم واحد وهو متعلق بأستار الكعبة وله يقول الشاعر* كرهت كتيبة الجمحي لما * رأيت الموت سال به كداء (١) فليت أبا أمية كان فينا * فيعذر أو يكون له غناء * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسن بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا الحميدي عبد الله بن الزبير نا سفيان عن (٢) يحيى بن سعيد قال رأيت رأس عبد الله بن مطيع أتي به إلينا إلى المدينة ورأس عبد الله بن الزبير ورأس عبد الله بن صفوان ولم يؤت من الرؤوس بغير رؤوس هؤلاء أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٣) قال وفيها يعني سنة ثلاث وسبعين قتل عبد الله بن صفوان بن أمية وهو متعلق بأستار الكعبة أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي ثنا القاسم بن الأشقر نا محمد بن إسماعيل نا علي بن عبد الله قال قتل ابن الزبير وعبد الله بن صفوان وعبد الله بن مطيع في يوم واحد " حرف (٤) الضاد " في (١) أسماء آباء العبادلة فارغ" حرف الطاء " في أسماء آبائهم ٣٣٥٣ -

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 920, entry [1805]509 chars
    (١٥٧٧) عبد الله بن صفوان بن أمية الجمحي وروى عن النبي ﷺأنه قال: ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم بالبيداء. منهم من جعله مرسلا، ومنهم من أدخله في المسند. روى عنه جماعة منهم أمية بن عبد الله بن صفوان. قتل عبد الله بن صفوان في يوم واحد مع ابن الزبير، سنة ثلاث وسبعين، وبعث الحجاج برأسه، وبرأس ابن الزبير، ورأس عمارة بن عمرو بن حزم، إلى المدينة، فنصبوها، وجعلوا يقربون رأس ابن صفوان إلى رأس ابن الزبير كأنه يساره، يلعبون (¬١) بذلك، ثم بعثوا برءوسهم إلى عبد الملك، وصلب جثة ابن الزبير على ثنية أهل المدينة عند المقابر

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2254, entry [1847]678 chars
    [١٥٥٢] عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ الجُمَحِيُّ (¬٧)، روَى عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "لَيَغْزُوَنَّ هذا البيتَ جَيشٌ يُخْسَفُ بهمبالبَيداءِ (¬١) "، منهم مَن جَعَله مُرسَلًا، ومنهم مَن أدخَله في المسنَدِ، روَى عنه جماعةٌ منهم ابنُه (¬٢) أُمَيَّةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ صفوانَ. وقُتِل عبدُ اللهِ بنُ
    ▸ expand full passage (678 chars)
    [١٥٥٢] عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ الجُمَحِيُّ (¬٧)، روَى عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "لَيَغْزُوَنَّ هذا البيتَ جَيشٌ يُخْسَفُ بهمبالبَيداءِ (¬١) "، منهم مَن جَعَله مُرسَلًا، ومنهم مَن أدخَله في المسنَدِ، روَى عنه جماعةٌ منهم ابنُه (¬٢) أُمَيَّةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ صفوانَ. وقُتِل عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ في يومٍ واحدٍ مع ابنِ الزُّبَيرِ سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ، وبعَث الحَجَّاجُ برأسِه، وبرأسِ ابنِ الزُّبَيْرِ، ورأسِ عُمارَةَ بنِ عمرِو بن حزمٍ إلى المدينةِ فنصَبوها، وجعَلوا يُقرِّبونَ رأسَ ابنِ صفوانَ إلى رأسِ ابنِ الزُّبَيرِ كأَنَّه يُسارُّه؛ يلعَبون بذلك، ثم بعَثوا بِرُءُوسِهم إلى عبدِ الملكِ، وصُلِبتْ جُثَّةُ ابنِ الزُّبَيرِ على ثَنِيَّةِ أهلِ المدينةِ عندَ المقابرِ (¬٣).

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4263, entry [2829]6,201 chars
    عبد الله بن صفوان بن أمية ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح واسمه تيم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. أبو صفوان الجمحي المكي، وهو الأكبر، من ولد صفوان بن أمية أدرك عصر سيدنا رسول الله ﷺ ووفد على معاوية في خلافته، وله بدمشق دار في زقاق صفوان. حدث أمية بن صفوان عن جده عم حفصة قالت: سمعت رسو
    ▸ expand full passage (6,201 chars)
    عبد الله بن صفوان بن أمية ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح واسمه تيم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. أبو صفوان الجمحي المكي، وهو الأكبر، من ولد صفوان بن أمية أدرك عصر سيدنا رسول الله ﷺ ووفد على معاوية في خلافته، وله بدمشق دار في زقاق صفوان. حدث أمية بن صفوان عن جده عم حفصة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، بأوسطهم، فينادي أولهم وآخرهم فلا ينجو إلا الشريد الذي يخبر عنهم. فقال رجل لجدي: والله، ما كذبت على حفصة، ولا كذبت حفصة على النبي ﷺ. وحدث عبد الله بن صفوان عن حفصة بنة عمر قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يأتي جيش من قبل المشرق يريدون رجلاً من أهل مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم فيصيبهم ما أصابهم. فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان منهم مستكرهاً؟ قال: يصيبهم كلهم ذلك، ثم يبعث الله ﷿ كل امرئ على نيته. أم عبد الله بن صفوان امرأة من ثقيف. قتل وهو متعلق بأستار الكعبة مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين، وكان عبد الله بن صفوان من سادات قريش، ولد على عهد سيدنا رسول الله ﷺ في ثنتين من الهجرة. قال أبو مجلز: سأل رجل ابن عمر عن أعور فقئت عينه الصحيحة، فقال عبد الله بن صفوان: قضى عمر بن الخطاب فيها بالدية. فقال: إياك أسأل! قال: تسألني؛ وهذا يخبرك أن عمر قضى بذلك؟!قال يزيد بن عياص بن جعدية: لما قدم معاوية مكة لقيته رجال قريش، فلقيه عبد الله بن صفوان على بعير في خفين وعمامة وبت. فساير معاوية، فقال أهل الشام: من هذا الأعرابي الذي يساير أمير المؤمنين؟ فلما انتهى إلى مكة إذا الجبل أبيض من غنم عليه، فقال: يا أمير المؤمنين، هذه ألفا شاةٍ أحرزتكها، فقسمها معاوية في جنده. فقالوا: ما رأينا أسخى من ابن عم أمير المؤمنين هذا الأعرابي. وعن جويرية قال: قالت بنات أبي سفيان لمعاوية: يقدم عليك ابن أختك يعنين: عبد الرحمن بن صفوان بن أمية فتؤخره، ويقدم عليك عبد الله بن صفوان فتقدمه؟! قال: فأقعدهن مقعداً جعل بينه وبينهن سداً، فقال: ائذنوا لابن أختي، فأذن له: فلما دخل قال: مرحباً وأهلاً، حاجتك؟! قال: يا أمير المؤمنين، أقطعني كذا وأقطعني كذا، قال: هيه. قال: أقطعني وافعل بي كذا، ثم قال: ائذنوا لعبد الله بن صفوان. فلما أراد أن يدخل قام إليه رجل فقال: حاجتك إلى أمير المؤمنين في هذا القرطاس. فلما دخل قال: هيه، قال: آل فلان بيننا وبينهم من القرابة، وبهم حاجة قال: هيه حسبك لنفسك! قال: لو لم أفد إليك إلا لنفسي ما وفدت أبداً. فلما قدم قال: يا أمير المؤمنين، حاجة هذا الرجل. قال: حسبك، قال: لا والله لا أقبل منك بواحدة إلا بهذه. قال: فدخل على أخوته فقال: أذنت لذاك فما سألني إلا لنفسه، وأذنت لهذا فما سألني إلا لقرابتي. وعن عامر بن حفص التميمي قال: قدم رجل من مكة على معاوية فقال: من يطعم اليوم بمكة؟ قال: عبد الله بن صفوان قال: تلك نار قديمة. قال علي بن سليمان: حضر قوم من قريش مجلس معاوية، فيهم عمرو بن العص وعبد الله بن صفوان بنأمية وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال عمرو: احمدوا الله يا معشر قريش إذ جعل ولي أمركم من يغض على القذى، ويتصام عن العوراء، ويجر ذيله على الخدائع. فقال عبد الله بن صفوان: لو لم يكن كذلك لمشينا إليه الضراء ودببنا إليه الخمر، وقلبنا له ظهر المجن، ورجونا أن يقوم بأمرنا من لا يطعمك مال مضر. فقال معاوية: حتى متى لا تنصفوا من أنفسكم؟! فقال عبد الرحمن بن الحارث: إن عمراً وذويه أفسدوك علينا، فأفسدونا عليك، ما كان عليك لو أغضيت على هذه، فقال: إن عمراً ناصح لي. قال عبد الرحمن: فأطعمنا مثل ما أطعمته ثم خذنا بمثل نصيحته، إنا رأيناك يا معاوية تضرب عوام قريش بأياديك في خواصها، كأنك ترى أن كرامها حازوك عن لئامها، وايم الله لتفرغن من إنائهم في إناء ضخم، وكأنك بالحرب قد حل عقالها عليك، ثم لا ينظر لك. فقال له معاوية: يا بن أخي، ما أحوج أهلك إليك. معناه؛ إنني لا أقتلك ثم أنشأ يقول: غر رجالاً من قريش تتايعوا ... على سفهٍ مني الحيا والتكرم قدم على معاوية وفد من قريش فيهم عبد الله بن جعفر وابن الزبير وعبد الله بن صفوان بن أمية فوصلهم، وفضل عبد الله بن جعفر، فقال عبد الله بن صفوان: يا أمير المؤمنين، إنما صغرت أمورنا عندك، وحقت حقوقنا عليك إذ لم نقاتلك كما قاتلك غيرنا، ولو كنا فعلنا ذلك كنا كابن جعفر، فقال معاوية: إني أعطيكم بين رجلين: إما معدم أعطيته يخزن، أو مضمر لها مع بخل به، وإن ابن جعفر ارتجىيعطي مما يأخذ، ثم لا يأتينا حتى يدان بأكثر مما أخذ. فخرج ابن صفوان وهو يقول: إن معاوية: إن معاوية ليحرمنا حتى نيأس، ويعطينا حتى نطمع. قال أبو عبد الله الأزدي: وفد المهلب بن أبي صفرة على عبد الله بن الزبير، فأطال الخلوة معه، فجاء ابنصفوان فقال: من هذا الذي قد شغلك منذ اليوم يا أمير المؤمنين؟ فقال: هذا سيد العرب بالعراق، قال: ينبغي أن يكون المهلب، قال: فهو المهلب بن أبي صفرة، فقال المهلب: من هذا الذي يسألك عني يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد قريش بمكة. قال: ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان. قال ابن مليكة: كان عمر بن عبد العزيز يقول لي: ما بلغ ابن صفوان ما بلغ؟ قلت: أجل، سأخبرك، والله لو أن عبداً وقف عليه يسبه ما استنكف عنه ابن صفوان، وسأخبرك عنه: إنه لم تكن تأتيه قط إلا كان أول خلق الله تسرعاً إليه الرجال، ولم يسمع بمفازة إلا حفرها ولا ثنية إلا سهلها، وكنتم تقدمون علينا هاهنا فيكون أولنا عليكم دخولاً، وآخرنا من عندكم خروجاً، وكنتم تحسبوننا بعطائنا، فيصيح بكم وأنتم بالشام ونحن بمكة فتخرجونها له، فبهذا بلغ. أقبل أبو حميد بن داود بن قيس بن السائب المخزومي على عبد الله بن صفوان بن أمية يشتمه ويقع فيه، وهو جالس في المسجد، وحوله بنوه وأهله فقال: عزمت على رجل منكم أن يجيبه، ثم انصرف، فقالوا له: لم نر مثل تركك هذا يشتمك، فأمر له بصلة مكانه. فأقبل عليه بعد ذلك فقال: أشتمك وتصلني؟! قال: تريد أن تزيل الحبال؟. وتناول رجل من أهل مكة ابناً لعبد الله بن صفوان ببعض ما يكره، فأمسك عنه الفتى. فقال مجاهد: لقد أشبه أباه في الحلم والاحتمال. كان محمد بن الحنفية عند ابن عباس وقد جاءهم نعي الحسين بن علي ﵇، وعزاهم الناس، فقال ابن صفوان: إنا لله وإنا إليه راجعون، أي مصيبة! يرحم الله أبا عبد الله، وآجركم الله في مصيبتكم. فقال ابن عباس: يا أبا القاسم، ما هو إلا أن أخرج من مكة، فكنت أتوقع ما أصابه. قال ابن الحنفية: وأنا والله. فعند الله نحتسبه، ونسأله الأجر وحسن الخلف. قال ابن عباس: يا أبا صفوان، أما والله لا يخلد بعد صاحبكالشامت بموته، فقال ابن صفوان: يا أبا صفوان: يا أبا العباس، والله ما رأيت ذلك منه، ولقد رأيته محزوناً بمقتله، كثير الترحم عليه. قال: يريك ذلك لما يعلم من مودتك لنا، فوصل الله رحمك، لا يحبنا ابن الزبير أبداً. قال ابن صفوان: فجد بالفضل فأنت أولى به منه. كان عبد الله بن صفوان ممن يقوي أمر عبد الله بن الزبير، فقال له عبد الله بن الزبير: قد أذنت لك وأقلتك بيعتي. قال: إني والله ما قاتلت معك لك، ما قاتلت إلا عن ديني، فأبى أن يقبل الأمان حتى قتل هو وابن الزبيرمعاً في يوم واحد، وهو متعلق بأستار الكعبة. وله يقول الشاعر: كرهت كتيبة الجمحي لما ... رأيت الموت سال به كداء فليت أبا أمية كان فينا ... فيعذر أو يكون له غناء قال يحيى بن سعد: رأيت رأس عبد الله بن مطيع أتي به إلينا إلى المدينة ورأس عبد الله بن الزبير ورأس عبد الله بن صفوان. ولم يؤت من الرؤوس بغير رؤوس هؤلاء.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 698, entry [2348]47 chars
    ٢٢٨٤ - عبد الله بن صفوان بن أُميَّة (٦)، تابعي.
  • full passagepage 698, entry [2348]47 chars
    ٢٢٨٤ - عبد الله بن صفوان بن أُميَّة (٦)، تابعي.