حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الفضل بن دكين الكوفي أبو نعيم الملائي: عن Zakaria bin Abi Za'idah عن الفراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالتأقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية

٢٥٢٠٩ - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الْفِرَاسِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقُلْتُ لَهَا اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَهُ ثُمَّ تَبْكِينَ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيَّ فَقَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجَلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقًا بِي وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ قَالَ أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ >٢٥٢٠٩> قوله (وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي بِي لُحُوقًا وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ) قد اختلفت الروايات في هذا اللفظ وفي سبب السرور، ففي بعضها أنه قاله حين ذكر لها حضور الأجل وفي بعض قاله حين بشّرها بالسيادة، وكذا في بعض الروايات أن سبب السرور كان هو والسيادة وفي البعض أن السبب هو التبشير بكونها أول أهل يلحق به، والظاهر أنه قاله لها مرتين: مرة حين ذكر لها حضور الأجل، لتخفيف الهون بقلة الفراق، وأخرى حين بشرها بالسيادة لبيان أن الوصول إلى تلك السيادة قريب، وأن الفراق بينهم قليل فأولا: كان المقام مقام الحزن فما حصل به الفرح، وثانيًا: كان المقام مقام السرور، فحصل الفرح بمجموع السيادة، وكونها أهل تلحق به، ثم وقع الاختصار في الروايات فصارت بعض الروايات توهم أن السبب هو البشارة بالسيادة، وبعضها توهم أن السبب هو البشارة بكونها أول أهل تلحق به، وكذلك اختلفت الروايات في أن هذا اللفظ قاله لها أولا أو آخرًا، والكل صحيح بلا إشكال، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.