٢٣٧٠٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ الْأَيْلِىُّ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَى إِلَى فِرَاشِهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا وَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ مَسْحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ >٢٣٧٠٨> قوله (ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا) أي: بعدما قرأ فيهما ولذلك عطف النفث على الجمع بكلمة ثم الدالة على التراخي لحلول القراءة بينهما وأما قوله (قَرَأَ) فعطف على جمع أو نفث والواو لا تدل على الترتيب فيجوز تقدم القراءة عقب الجمع بلا تراخ والنفث عقبه بتراخ فليتأمل، والله تعالى أعلم.